الأسطورة سالم لحول الخليفي ...المناضل القريب من قلوب الجماهير الجنوبية
سالم علي المسعودي
كان لي الكثير من رفاق درب النضال وشرف لقاء عدد كبير من قيادات الحراك الجنوبي إبان فترة زخم الحراك ال...
إ
أناديكم.. أشد على أياديكم وأبوس الأرض تحت نعالكم.. وأقول فيكم تحية إجلال وإكبار للإعلام الفلسطيني الذي أكد أنه يمتلك رجالاً مهنيين أكفاء تفوقوا على القنوات الأخرى عربية وغيرها, والتحية موصولة للجزيرة والعربية وبي وبي سي والعالم وسكاي نيوز والتركية والسورية والميادين..وإلخ.. فكلهم عاشوا ومازالوا المأساة والمجازر المستمر ة حتى الآن.. والخيبة للقنوات العربية التي مازالت إلى اليوم تحتفل وتغني وترقص, وكأن ما يحدث في فلسطين وقلبها النابض (غزة) لا يعنيهم في شيء.. ألا ...... من قنوات ومنها (قنواتنا في اليمن) التي وإن آزرت وقدمت تغطيات مهمة, لكن كان الأفضل لها أن لا تتمادى في إظهار المباهج الزائدة.. وإن كان من حقنا أن نفرح, وهو أمر طبيعي, لكن مع الدماء والأشلاء والهدم والجرف والحرق لأهلنا في غزة, لا يجوز أن نحتفل أبداً, والكلام موجه لكل العرب والأعراب.. لا فتح الله عليهم.. آمين..!.
وماذا نزيد ونقول.. ألم يكن الأسلم من باب الأخلاق العربية الأصيلة أن نلغي الاحتفالات أو ننكس الأعلام طيلة أيام العيد, كتضامن هو من أضعف الإيمان وليس هذا تقليلاً, بل هو العمل الذي يمكن أن يتم بدلاً من أن نطلب منهم السلاح والبشر للقتال مع إخوتهم في فلسطين.. وهذا هو الوقت الذي يمكن أن نشير فيه إلى مثل هكذا مساندة.
يا للعار..!! دول عربية تحتفي وتهنئ وترقص وبعضها (تهز الوسط) فتيات حسان, والدم والفلسطيني يراق كل لحظة.. ويا للعار أن نصل إلى هكذا خنوع وإذلال وضياع للكرامة والحقوق التي لو ضاعت غزة, فغداً سوف تضيع كل العرب, ويالخيبة المسار والمصير الآيل للزوال.. و(هايل إسرائيل هايل أمريكا) على الطريقة الهتلرية.
ثم ماذا نقول: غير الدعاء للفلسطينيين الأشقاء, وجهنا المشرف المدافع عن الكرامة العربية, ماذا نقول للمقاومة في غزة وكل بقاع فلسطين وهم يجترحون المآثر كل يوم وساعة ودقيقة.
ماذا نقول لهم غير الدعاء بالصمود والنصر والبقاء على العزيمة.. ماذا نقول للأمهات البطلات اللائي يحملن أشلاء أطفالهن بفخر واعتزاز مؤكدات على الصمود والبقاء على الأرض, مهما كلف ذلك من تضحيات أخرى..!!.
يا للفخر والاعتزاز بالرجال الصماصيم الذين أرعبوا العدو الصهيوني, وأكدت الأحداث على مدى الأسابيع الأربعة الماضية أن الصهاينة في عنق الزجاجة, مهما دمروا وأحرقوا وقتلوا فالمقاومة مستمرة, وحتى النصر إن شاء الله.
وياغزة.. يافلسطين.. إن ينصركم الله فلا غالب لكم.. وسلام على الشهداء الأبطال.. وإنها لثورة مستمرة حتى النصر.. حتى النصر.. حتى النصر.