الرياض ترسم معادلة جديدة لأمن البحر الأحمر
أيمن محمد ناصر
لم يكن اجتماع الرياض اليوم مجرد لقاء عسكري دولي، بل إعلانًا عن انتقال المملكة العربية...
إ
إن مقتل بل اغتيال القيادي الجنوبي خالد الجنيدي هو تجسيد لثقافة الهمجية والإفراط في استخدام القوة دون رادع ومحاسبة من الجهات المسؤولة ما الذي يمكن لرجل الأمن أن يجعله يضبط النفس في التعامل مع الآخرين إذا كان يعلم ان لا احد سيعاقبه ويحيله إلى التحقيق والمحاكمة إذا كان هم في الأساس يزرعون في أنفسهم أن لا قيمة للروح البشرية ولا الحق في الحياة ولا يفهمون معنى النضال السلمي لتجرعهم علي ثقافة العنف للحفاظ على الأمن وللأسف أن الوازع العنصري والاستخفاف بالحياة البشرية أصبح سائدا في عالم اليوم حتى في بعض الولايات الأمريكية التي قام بعض رجال الأمن فيها بقتل عددا من السود الأمريكيين الشباب وبرأتهم المحاكم من الجرائم التي ارتكبوها وهذه الأحداث التي تكررت أخيراً في بعض الولايات الأمريكية تشكل مفارقة مع وجود رئيس أمريكي أسود في قمة السلطة.
وفي اليمن نفس المفارقة فيها فرئيس الدولة ورئيس الوزراء هم من الجنوب تتم عمليات الاغتيال هذه دون رادع كما كان الحال في عهد الرئيس السابق السؤال هو لماذا لا يترك موضوع الحفاظ على الأمن الداخلي في الجنوب بيد رجال من الأمن الجنوبي في حين يستخدم العسكر الجنوبيون في العمليات العسكرية في المناطق الشمالية ؟؟هل هذا شكل من أشكال ما يسمي بإزالة آثار التشطير كما يدعون؟؟
رحم الله الشهيد خالد مؤكداً أن شجرة الجنوب الحر تروي بدماء شهدائها الأبرار ولن تستطيع أي قوة اقتلاعها لأن جذورها ممتدة في جميع تراب أراضي الجنوب.
بريطانيا في 16 / 12 / 2014م