شاهد العاصمه السياحيه لليمن من الاحياء الداخليه والسوق المركزي

اب الطريق تقرير هشام سنان

هذه هي العاصمه السياحيه من الداخل في ظل الفوضى والعبث والاهمال ونهب الملايين باسم النظافه ، غرائب تبدو ظاهرة للعيان في منطقة حول حمام وسط مدينة إب حيث 

 تستدعى لفت الإنتباه من الجهات المعنية والقيام بواجبها ، فقد أصبحت المنطقة تعاني من التلوث البيئي الحاد على الرغم مما تحضى به المنطقة من موقع إستراتيجي هام على مستوى المحافظة فهي تعاني من تلوث بيئي متمثل بتلوث صحي من مياه المجاري  والصرف الصحي  ناهيك عن ماتسوقه مياه الأمطار كن هذا  الملوثات وتوزيعه على مختلف  الأحياء  السكانية ، ولأن المنطقة  تعمل كسوق تجاري بمختلف مكونته (لحوم، خضروات، فواكه، ) كيف تتوقع حال السوق بعد إفراغ  المخلفات على الشوارع وإهمالها لعدة إيام  فتؤذي الوافدين إلى المنطقة  وتسبب الأمراض والأوبئه ، وبالآظافة إلى الملوثات الضوضائية التي تنجم عن انقطاع التيار الكهربائي  وما تصدره الأجهزة البديلة من ضجيج يسبب العديد من الحالات النفسية للسكان ، بالإضافة  أصوات الدراجات النارية ، ومركبات السير في الشوارع خاصة أوقات الإزدحام ، وهل كل هذه المشاكل هي العبء الوحيد على كاهل أفراد المنطقه ؟ كلا!!!! بل تعاني المنطقة من أبسط مقومات الحياة مباني تابعه لمكتب الاوقاف  وأملاك الدولة  كادت تنهار على الساكنين، ناهيك عن البناء العشوائي للمنازل والأحياء السكنية في الشوارع  والطريق العام  مما يؤثر على المارة من النساء ومزاحمة الرجال للنساء  في الاسواق ، وتدافع المواطنين لإنتهاكات المصالح العامه  من الشوارع ، والمدارس، والمساجد  ، مما أدى إلى إفتقار أهالي هذه المنطقة للخدمات  الرئيسية وأبسط مقومات الحياة المعيشية لأبناء هذه المنطقة