المناضل على المصعبي : الإعلان الدستوري سيكون له انعكاسات خطيرة قد تودي بأمن واستقرار المنطقة
في تصريح وعاجل من أمين سر الهيئة الإشرافية لاعتصام شعب الجنوب بعدن خور مكسر عضو المجلس الوطني للهيئة الوطنية الجنوبية المؤقتة لتحرير واستقلال الجنوب أمين عام حزب جبهة التحرير المهندس علي المصعبي حول الإعلان الدستوري للجان الثورية التابعة للحوثي جاء فيه: كانت تلك الخطوة متوقعه منذ الوهلة الأولى التي سيطر بها الحوثيون على مقاليد الحكم بصنعاء باغتصاب فاضح وصريح لنظام الدولة المحتلة لأرض وشعب الجنوب العربي حد قوله وأضاف ان هذا الإعلان سيكون له انعكاسات خطيرة قد تودي بأمن واستقرار المنطقة الى مالا يحمد عقباه وبالنسبة لنا في الجنوب فلن يغير الأمر من استراتيجيتنا بثورة شعبنا السلمية الا في حال ان فكرت هذه القوى بغزو الجنوب عبر ميليشياتها ومسلحوها فلن نظل مكتوفي الأيدي الأمر الذي ما كنا نتمنى ان يحصل ودعونا في أكثر من مناسبة الى تحكيمهم العقل والتسليم بحق شعبنا في استقلاله وبناء دولته من اجل ترميم ما دمره احتلال حلفاء 94م لأرض وشعب الجنوب من أواصر قربى وعلاقات بين المجتمع اليمني ومجتمعنا الجنوب عربي الذي كان يعرف حينها باليمن الديمقراطي كنظام وليس كهويه لشعب هويته هي الجنوب العربي .
وأشار المصعبي في تصريحه الى ضرورة تلبيه القيادات العسكرية والمدنية لدعواته التي أطلق منذ يومان عن حصر أعدادهم كعسكريين وأمنيين والعمل معا" بين القيادات العسكرية الجنوبية والأمنية مع الهيئة الوطنية الجنوبية المؤقتة للحيلولة دون غزو ارض وشعب الجنوب العربي من قبل هذه المليشيات وكذلك ومن اجل الحفاظ على استقرار الجنوب امنيا" ووجه ندائه المهندس علي المصعبي الى السعودية الشقية الكبرى حد وصفه وبقيه أشقائنا الخليجيين والدول العربية بالوقوف الى صفنا نحن الجنوبيين منعا" لهذا الغزو الذي سيكون ادنى ما سيحققه مزيدا" من عدم الاستقرار في المنطقة بما فيها دولهم التي يهمنا أمنها واستقرارها ومصالحها بقدر ما نسعى الى استقلالنا الناجز الغير منقوص وحمل جمال بن عمر مسؤوليته في هذه المهزلة وكافه القوى والشخوص المشاركة في هذا الإعلان وأضاف ان على الدول العشر الراعية ودول مجلس الأمن ادراك بان ما سيضمن الاستقرار لمصالحهم هو مساعده الجنوب وشعبه في تسريع استقلاله وليس التعاطي مع المغامرات الخطرة بأي شكل من الأشكال مؤكدا" بان من حضروا هذا الاجتماع من الجنوبيين لا يمثلون الا أنفسهم.


