مدير أمن إب يكشف عن التوصل إلى مفجري المركز الثقافي دون كشف الأسماء

إب/ الطريق نيوز/ هشام سنان

عقد مدير أمن عام الشرطة بمحافظة إب العميد محمد الشامي مؤتمراً صحفياً صباح اليوم حضرته عدد من الوسائل الإعلامية وكشف مدير شرطة إب خلال المؤتمر الصحفي عن توصل الأجهزة الأمنية إلى الخلية الإرهابية التي خططت ومولت تفجير المركز الثقافي بمدينة إب نهاية الشهر قبل الماضي 
وتحفظ مدير الأمن عن أسماء أعضاء الخلية لضمان انجاز التحقيق الذي قال بأن بعض حلقات القضية ما زالت مفقودة وهناك أعضاء يتم تتبعهم للقبض عليهم وسيعلن عن أعضاء الخلية خلال الأسبوع القادم على حد وعده 
وعند سؤال مدير الأمن عن حدود الازدواجية بين الأجهزة الأمنية ومسلحي جماعة أنصار الله قال بأن تعامله مع أنصار الله (الحوثيون) يأتي ضمن اتفاق السلم والشراكة التي وقعته القوى السياسية معتبرا تسميتها بالمليشيات غير صحيحة كونها تسمى لجان شعبية على حد وصفه وقد توصل مع قادتها إلى اتفاقات تجعل منها رديف ومعاون للأجهزة الأمنية على حد وصفه كاشفا بأن أصبحت تدار من قبل الأجهزة الأمنية 
وأضاف الشامي بان عمل من وصفها بالجان الشعبية ترافقها أخطاء ومشكلات كما هو الحال لدي الأجهزة الأمنية كونهم بشر لم يخلوا عملهم من النواقص والإخفاقات إلا أن إدارة الشرطة تصوب تلك الأخطاء وتسعى لمعالجتها 
وأكد الشامي ان الأجهزة الأمنية بمحافظة قادرة ان تصل إلى أي متهم أياً كان مركزه الاجتماعي أو الوظيفي وقادرة على الوصول إلى اي منطقة من جغرافيا المحافظة ولن يستطع احد إيقافها او مواجهتها نافيا ان تكون هناك مناطق تسيطر عليها مليشيات او جماعات مسلحة 
أسئلة الصحفيين انهالت كالمطر حول الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي منذ اجتياحها لمحافظة إب منذ ثلاثة أشهر تقريبا واهم تلك الأسئلة هي حول اقتحام المنازل ونهب ثلاثة منازل في مديرية حبيش وحرقها بعد هروب مطلوب للجماعة وكذالك الاختطافات خارج القانون التي طالت نشطاء ومواطنين من أبناء محافظة واقتصرت إجابة المسئول الأمني بأنه سيبحث في تتللك القضايا وأنهم –اي أنصار الله - بشر يتوقع ان يصدر منهم الخطأ مضيفا بأن من اسماهم اللجان الشعبية مسيطر عليهم وايجابيين بنسبة 90%
وطلب مدير شرطة إب من الصحفيين الالتفات الى الايجابيات التي حققتها الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية وقيادة أنصار الله في محافظة إب ومن تلك الايجابيات تسليم بيت مدير الأمن وكذالك خروجهم من بعض غرف إدارة الأمن وكذالك تسليم مقر التجمع اليمني للإصلاح حيث"سلم مقر الإصلاح رغم ان مالكه صاحبنا "تدخل احد الحاضرين وقال يعني ابن عمك فأبتسم مدير شرطة إب وقال نعم مضيفا بأن اللجان الشعبية في تحسن ولديه قدرة على ضبط أعضائها ان ارتكبوا اخطأ أكثر من قدرة على ضبط أفراد لجان الأمن كون الأولين منظمين ومتجاوبين مع الأخطاء ورجل الأمن يمكن ان يفر ويضيع عليه على حد وصفه 
وتخلل المؤتمر الصحفي لحظات فوضى وارتباك وتدخلات من شخصيات لا علاقة لها بالأمن حاولت توجيه بعض الصحفيين والإعلاميين وهو ما اعتبره الكثير من الإعلاميين تصرفات تسيء الى شخص مدير الأمن الذي يعقد مؤتمراً صحفياً لأول مرة.