محامي جنوبي: سقوط رمزية الدولة يعطي الحق للجنوب واقعيا وقانونيا وشرعيا باستعادة دولته

عدن/ الطريق نيوز/ فتاح المحرمي

قال الناطق الرسمي لنقابة المحامين الحنوبيين المحامي عارف الحالمي بأن ما تم في صنعاء من إعلان دستوري في ظل ارتفاع وتيرة الثورة الجنوبية التي تحمل هدفاً استراتيجياً متمثلاً بالتحرير والاستقلال للدولة الجنوبية وهو حق مشروع كفلته الشرائع والقوانين الدولية كافة.
وأكد الحالمي بأن ما تم من إعلان دستوري في صنعاء يعبر عن الارادة الثورية هناك ويتضح من خلاله أمران هما: الأول : عدم وجود سلطة شرعية في صنعاء ممن قاموا بعقد اتفاقية الوحدة مع الجنوب والتي انتهت في 1994م وفقا لاتفاقية(فينا)للمعاهدات الدولية والتي تنص على ان الإكراه والاحتلال يسقط المعاهدات, وفي الوقت الراهن فإن سقوط رمزيه الدولة يعطي الحق للجنوب واقعيا وقانونيا وشرعيا باستعادة دولته.
فيما الأمر الثاني يشير إلى أن قبول الرئيس هادي استقالة الحكومة الشكلية ومن ثم استقالته إلى مجلس النواب غير الشرعي أبطل أي اتفاقيات سابقة وهنا على الشعب الجنوبي بكافة أطيافه وقياداته ان يثبتوا على أرضهم وحمايتها لان ذلك يعتبر واجباً شرعياً على كل جنوبي لديه القدرة على الدفاع عن أرضه.
وقال الحالمي انه وفي مثل هكذا أوضاع وانطلاقا من واجبهم الوطني والديني فانه يدعوا كافة القيادات الجنوبية العليا والوسطية سواء في الحراك او الجهات الرسمية ان يتحملوا واجبهم تجاه شعب الجنوب وعليهم ان يتفقوا ويتوافقوا ويسيطروا على أرضهم فالجنوب يتسع لكل أبنائه ونؤكد انه لن يتم تهميش أي احد بعد ان يتم تحقيق استقلال الجنوب بتعاون الجميع.
وفي ما يخص الرسالة الموجهة للحوثي يقول: إن شرعيته الثورية تنفي دولته الجمهورية العربية اليمنية ولكن في جمهوريتنا الجنوبية فليس لديه شرعية, وبالإمكان ان نمد يد العون بين الشعبين الجنوبي والشمالي في إطار المنظومة العربية كدولتين مستقلتين.
وحذر المحامي الجنوبيين من الوقوف في منطقة(لا يعنينا) ولكن علينا ان نتحرك في الميدان وليس بالضرورة ان يقوم كل الجنوبيين بالعمل الثوري ولكن من يستطيع العمل الثوري والقادر عليه وكلا في منطقته لحماية حدود الجنوب وأرضه من أي اعتداء.
وأكد المحامي الحالمي في ختام تصريحه بانه لا يجب أن ننتظر تدخل مجلس الأمن الدولي او مجلس التعاون الخليجي لكي يعطونا الجنوب هبة منهم, بل علينا أن نفرض أمراً واقعاً فالخارج لا يعترف إلا بمن يثبت على الأرض ويفرض أمراً واقعاً .