ميناء عدن والقبطان سامي سعيد فارع

كتب/ نعمان الحكيم

بادئ ذي بدء .. أعتذر لسهوي أنا أثناء إعداد التقرير المختصر للندوة التي تحدث فيها القبطان سامي سعيد فارع الأسبوع الفائت، والتي كانت قد لفتت الأنظار إلى هول الكارثة المحدقة بالميناء، الذي كان له أهمية كبيرة، لكنه اليوم يحاصر وتفتح المجالات لمواطن أخرى في الوطن وخارجه، وهذه حرب يجب التنبه لها ومقاومتها .. كما ينبغي على الرأسمال الوطني والمستثمرين أن لا يتمادوا في الاستيلاء على أراضي الموانئ والمطار والمنطقة الحرة "المعضلة" التي لم نجد لها حلاً منذ تأسيسها حتى اليوم، وليثق هؤلاء أن الحقوق ستعاد، طال الزمن أم قصر.
المتحدثون كانوا في أطروحاتهم قد أكدوا ما جاء في الندوة، وأضافوا ما عندهم من مخاوف وهواجس، وكانت نقاشاتهم بحق، إضافة هامة للندوة وهم: د. حسن الحديثي، أ. محمد الصدقة، د. محمد أبو بكر العماري، د. عبدالواحد هديش، أ. عبدالله ناجي علي، أ. محمود الميسري، د. مسعود عمشوش، أ. عبدالرحمن نعمان، د. محمد أحمد لكو، د. محمد رجب أبو رجب وكاتب هذه التغطية.
هذا وكانت قد دارت آراء لاستكمال النقاشات وذلك بدعوة الإخوة رئيس المنطقة الحرة ومدير عام مطار عدن الدولي، وهو ما نلفت نظر إدارة المنتدى إليه إن شاء الله تعالى .. مع توجيه شكر الحاضرين للمنتدى، "منتدى باصرة الثقافي" لما اختطه من مسار وطني وثقافي وعلمي، في هذه المدينة الأزلية – عدن.