ﺭﺋﻴﺲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ الإﺷﺘﺮﺍﻛﻲ محمد غالب يحيي الذكرى الـ(4) لثورة فبراير
ﺣﻴﺎ الأخ/ ﻣﺤﻤﺪ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ الإﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟـ4 ﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻣﺘﺮﺣﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻬﺪﺍﺋﻬﺎ ﺍﻻﻣﺎﺟﺪ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ ﺷﻬﻴﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻻﻭﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺷﺎﻋﻦ ﻳﻮﻡ 16 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2011 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﺪﻥ. ﻣﺆﻛﺪﺍ إﺩﺍﻧﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍلإﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﻭأﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﺒﻨﺎﺩﻕ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻓﻴﻬﺎ الأﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮﻱ ﺍﻻﺧﺖ ﺭﻧﺎ ﻏﺎﻧﻢ ﻭﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻠﻪ ﺍﻻﺧﺖ ﺍﺭﻭﻯ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭأﺭﻭﻯ ﺍﻟﻬﻴﺎﻝ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻭﻓﺎﻳﺪة ﺍﻻﺻﺒﺤﻲ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﻃﻌﻦ ﺍﻟﻨﺎﺷﻂ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺤﻜﻴﻤﻲ ﻭﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺟﺮﺣﻰ ﻭﻣﺨﺘﻄﻔﻴﻦ ﻟﺪﻯ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ أﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻴﺚ ﺗﻀﺎﻋﻔﺖ إﻋﺪﺍﺩﻫﻢ ﻭﺑإﺻﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﻐﻪ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺼﺮ . ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ ﺑﺮﻓﻀﻪ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻠﻘﻮﺓ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻫﺪﺍﻑ ﺗﺘﻨﺎﻓﻰ ﻛﻠﻴﺔ ﻣﻊ ﻣﺮﺟﻌﻴﺎﺕ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻭﺍﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠة. ﻭﺧﺎﻃﺐ ﻏﺎﻟﺐ ﺣﺮﻛﺔ أﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﺋﻼ: ﺍﻧﻜﻢ ﺗﻄﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺗﺠﺮﺣﻮﻥ ﻭﺗﺨﺘﻄﻔﻮﻥ ﺯﻣﻼﺋﻜﻢ ﻓﻲ ﺛﻮﺭﺓ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻭﺗﻬﻴﻨﻮﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ . ﻓإﻟﻰ أﻳﻦ ﺍﻧﺘﻢ ﺳﺎﺋﺮﻭﻥ؟ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎﺩﻕ ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻫﻲ ﺍﺿﻌﻒ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﻭﺩﻋﺎﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍلإﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﻴة ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺒﻼﺩ.. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ.


