قرية عوبل عزلة بن سيف في مديرية القفر باب.. حرمان وإهمال حتى الآن والأهالي يصرخون إلى متى يظل البعض يظلمنا

إب/ الطريق نيوز/ هشام سنان

شكا أهالي قرية عوبل عزلة بني سيف بمديرية القفر وكذا ورثة أحمد سعيد السهمي بمحافظة إب من ظلم وتعسف ونهب ممتلكاتهم وأراضيهم ومشاريعهم المستحقة من قبل الدولة منذ ثلاثين عاماً بل وصل بمتنفذ إلى الحد باعتقال كل من يعارض أو يقف ضده دون أن تصل الدولة إلى منطقتهم أو حتى توقيفه كونه يعمل في جهة أمنية هامة.

وأوضح الأخ إسماعيل عبدالله أحمد السهمي الموكل من قبل الورثة - تحتفظ الصحيفة بصور التوكيلات له - بأن منطقتهم تعرضت لاعتداءات وحشية مجردة من كل القيم الإنسانية طوال ثلاثة عقود من الزمن والمحرمة من الشرع والمعاقب عليها بكافة نصوص القوانين النافذة والتي أرتكبها أحد المسؤولين الأمنيين يعمل في جهة أمنية هامة يدعى اللواء الركن/ ( ع. ع . أ .م) وبدون مسوغ قانوني أو حق شرعي يسمح له بذلك وأضاف السهمي بأن أبرز ما ارتكبه الرجل الأمني الذي استخدم منصبه وسلطته في الاستيلاء على حقوق الآخرين وتهديدهم بالاعتقال والتصفية, حيث قام في وقت سابق حسب الشكوى التي تحتفظ الصحيفة بنسخة منها منذ حوالي ثلاثين عام باستغلال منصبه لخدمة مصالحه الشخصية وقيامه بالاعتداءات المسلحة مستخدما الأطقم العسكرية والاعتداء على جميع الأملاك في الأرض في ما سمى وادي عوبل شاملاً كاملاً والاستيلاء عليها وبسط نفوذه بقوة السلاح وأهلك الحرث والنسل وأزهق الأرواح بالقتل والتشريد واضطهاد الأهالي بدون خوف من الله وهذه الأملاك التي استولى عليها تعود إلى ورثة جدي أحمد سعيد السهمي بل قام بمطاردة جميع الورثة والتي كانت أملاكهم تحت أيديهم خلفا لآبائهم وأجدادهم حتى تم القبض عليهم وإيداعهم السجن كما اقتحم مرافقوه منزل الورثة ونهبوا ما في داخله من بصائر ووثائق سلب ومحتويات المنزل من مبالغ مالية وسلاح وأشياء ثمينة وأثناء قيام الضحية حمده سعيد السهمي باعتراضهم ومنعهم وترك ما بأيديهم تم الاعتداء عليها بالضرب المبرح والركض بالأسلحة عليها وقاموا برميها من أعلى المنزل حتى سقطت على الأرض ملطخة بدمها وفقدت وعيها سبب لها نزيف دموي توفيت على الفور تاركة وراءها طفلاً لم يتجاوز عمره الشهر, وهناك شكاوى كثيرة منها استيلائه على مقبرة وتحويل خزان الماء لحسابه الشخصي.

وطالب السهمي وزير الداخلية ومحافظ إب وكل الحقوقيين الوقوف مع أهالي القرية وورثة أحمد السهمي من خلال توقيف الجاني المدعى عليه ومحاسبته بالحقوق وخروج لجنة تقصي حقائق لمعرفة الوادي ومعرفة مناطق الاعتداء وإلزامه بإحضار الوثائق بشراء جميع الأملاك والأراضي في الوادي ومسح جميع الممتلكات ورفع يد المدعى عليه عن جميع الأرض المستحدثة وإلزامه بإحضار ما يثبت شراء أي ملكية وإعادة البصيرة الخاصة بأملاك صالح السهمي في موضع الرقبة والتي سلمت له أمانة مقابل مبلغ مالي امتنع عن تسليمها رغم الوساطات القبلية وتقديم الجاني للمحاكمة وإنزال العقوبة في حقه بعد تسببه في مقتل امرأة ومقتل شخص آخر يدعى إسماعيل السهمي حسب الشكوى وإعادة ما عليه من أرض تتبع الأوقاف سابقا والتي حولها إلى حر وضمها في أملاكه وإعادة كل الوثائق التي سلبها والمنهوبات أثناء اقتحام المنزل وإعادة المقبرة المسماة بمقبرة السلف, حيث اعتدى على حرمتها وجعلها مزرعة لزراعة القات والحكم عليها بالتعويضات العادلة والخسائر المادية والصحية والنفسية وحصر الممتلكات الخاصة بالجاني المدعى عليه من شيولات وخزانات صرف صحية وآبار ومشاريع وهمية ومعدات ومضخات كهربائية كما طالب السهمي بتقديم المدعى عليه للعدالة ومحاسبته عن جرائم الفساد بالمال العام وتطبيق قانون الذمة المالية في حقه, وهناك جرائم أخرى لا نستطيع حصرها لكم مناشداً كل الحقوقيين والناشطين النزول الى منطقتهم وتلمس همومهم بعد أن خذلتهم الدولة التي تكاد تكون شبه معدومة,وأكد الأهالي بأنه سوف يصعدون من الاحتجاجات الأسبوع القادم والاعتصام أمام السلطة المحلية والنيابة والأمن حتى يتم ضبط المتنفذ.