قيادي في الحراك يعرض مبادرة للتنسيق مع الأقاليم اليمنية بعد التزامها بحق استقلال الجنوب

عدن/ الطريق نيوز/ عبدالجبار باجبير

رفع الإعلامي خالد الكثيري رئيس الدائرة الإعلامية وعضو هيئة رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب مبادرة إلى رئاسة المجلس للوقوف على بحث فرص إمكانية التنسيق مع الأقاليم اليمنية بشرط التزامها بحق استقلال الجنوب .

وفي إشادته بالفعل الثوري المتماشي ميدانياً مع حالة المتغيرات المترتبة على سقوط النظام اليمني ومقابلته بالتصعيد على مختلف الصعد الثورية الماضية بعزم وإصرار على فرض الواقع للإرادة الجنوبية .

يردف "الإعلامي خالد الكثيري" الإشادة بصمود شعب الجنوب وإجماع أحراره على إفشال اللقاء الموسع الذي كانت تعتزم تنظيمه سلطات وأحزاب النظام اليمني بمدينة عدن يوم الأحد 15 فبراير 2015 م والذي كان من المقرر انعقاده بشأن توحيد جهود الأقاليم اليمنية المناهضة لإسقاط النظام في صنعاء .

مطالباً بالوقوف على تقييم هذه المجريات والوقائع المترتبة على سقوط النظام اليمني بدراسة أكاديمية وسياسية متخصصة لبحث السبل الممكنة لإيجاد صيغة من التنسيق مع الأقاليم اليمنية تفرض التزامها المسبق بحق الجنوب في الاستقلال بدولته مقابل التنسيق المتبادل وبناء فرص من التعاون المستمر بين تلك الاقاليم والجنوب ,

ويستطرد الكثيري إلى ان الجنوب حيال هذه الصراعات المحتدمة رحاها بين القوى اليمنية معنياً بالتصعيد الثوري ميدانياً وإقرانه بالعمل السياسي المدروس الذي يُراعي الفرصة التاريخية للولوج إلى مرحلة فرض الواقع الإداري والأمني من منطلق الحق الشرعي للجنوب واستحقاقات مسيرته التحررية وصولاً إلى بلورة فرض الواقع السياسي للدولة الجنوبية المستقلة .

وتوج مبادرته بالتنويه إلى ان النزاعات بين القوى اليمنية واحتدام صراعاتها على السلطة وإسقاط نظامها في عقر عاصمتها شأن يمني صرف ولا شأن للجنوبيين بمواقف شرعية إسقاطه من عدم شرعيتها مؤكداً على ان الجنوب لا يفرق بين الأطراف اليمنية المتصارعة وأي كانت منها تستقر على سدة الحكم تبقى احتلال ما بقيت متمسكة باحتلالها للجنوب .