د. عاشور فييح: الاشتراكي أول حزب يعترف بأخطائه .. ومنجزاته لا ينكرها أحد
استضاف منتدى باصرة الثقافي عصر الاثنين الأستاذ الدكتور عاشور عبود فييح، القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني والأكاديمي والشخصية الاجتماعية المناضلة في ميادين النضال والسياسة والكلمة التي توازي السلاح في مضمار السلم درءاً للحرب ...الخ.
الدكتور صالح علي باصرة عميد المنتدى، كان قدم الضيف بما يليق وتحدث عن أول تجربة في اليمن وهي الفدرالية السياسية والتي ستؤثر على أحزاب ذات طابع ليبرالي، وأكد أن معظم قيادات الاشتراكي هم اليوم قيادات حراكية فاعلة، بعد أن استقال بعضهم من الاشتراكي ليخوض في الحراك السلمي الجنوبي إزاء ما تعرض له الجنوب من تدمير وسلب ونهب وإقصاء.
الدكتور عاشور قدم شرحاً لتاريخ الحزب وتحدث عن الأخطار والسلبيات والمكاسب والمنعطفات والنضال السلمي .. كما أكد أن الاشتراكي قد انتقد نفسه وقدم اعتذاراً للملأ، رغم أن مكاسبه جلية ولن ينكرها أحد أبداً.
وقال: بعد حرب 1994م تم عزل الحزب وهو رب الجنوب والجماهير، وسيطر النظام على كل شيئ بقوة السلاح، ومن هنا كانت ردة الفعل الجنوبي التي لم يستطع صدها أي كائن في هذا الوطن، لأننا أصحاب قضية ووطن مسلوب ...الخ.
وأوضح عاشور أنه قد تم تشكيل مجالس للتنسيق في المحافظات لمنح العمل الحزبي مزيداً من الاستقلالية للعمل، بحيث تكون هناك فدرلة للحزب ليعمل في الجنوب والشمال ويلتقي بقيادته المركزية.
وقال: لقد أكد الحزب رؤيته حول القضية الجنوبية بشكل واضح في 15فبراير 2015م في الدورة الأولى بحق تقرير المصير للجنوب .. كما تم التأكيد على ذلك في الكونغرس الحزبي أيضاً.
الندوة حفلت بنقاشات جمة وآراء مهمة، وقد كان الدكتور عاشور عبود كعهدنا به ذلك المتحدث الملم والحزبي الصميمي الصلب والرجل المبتسم الباش، رغم جديته في شكله وحديثه، ومع هذا فهو رجل محبوب ويتحلى بسمات جميلة قربته من زملائه ورفاقه وطلابه في الجامعة وفي الحياة العامة عموماً.
وقد تعرفت عليه شخصياً في العام 1980م عندما كنت طالباً في كلية التربية العليا عدن من خلال "أشيد" و "الحزب" و "الجامعة" وها هو اليوم يبدو ذلك الاشتراكي الصلب الذي لم تهده الأعاصير ولا الأنواء.
شارك في النقاشات قلة من المثقفين ومنهم: د. مرشد شمسان، أ. حسين بارباع، د. أحمد السمنة، د. حسن الحديثي، أ. محمود الميسري، أ. عبدالله ناجي، أ. هديل حامد، د. عمر عماد، أ.عبدالرحمن نعمان، أ. محمد الصدقة، د. محمد أبو بكر العماري والدكتور محمد رجب أبو رجب وآخرون.
ختم الندوة الدكتور باصرة بالشكر للحضور وللأستاذ الدكتور عاشور على ما قدمه من إيضاحات هامة.


