ﺣﻮﻃﺔ ﺍﻟﻘﻤﻨﺪﺍﻥ ﻭﺷﺒﺢ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺎﺭﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻧﺎﺭﻳﺔ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻮﺭﺩ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺤﻮﻃﺔ ﻓﻲ أﻱ ﺣﺪﻳﺚ أﻭ ﻧﻘﺎﺵ ﺗﺴﺘﻮﻗﻔﻚ ﻣﺨﻴﻠﺘﻚ ﻟﺘﻄﻮﻑ ﺑﻴﻦ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ أﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻔﻞ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮﺓ
ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ ﺍﻟﺤﻮﻃﺔ ﺑﻞ ﺣﺘﻰ أﻧﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﺒﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺍﻥ ﺗﻠﺒﺚ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻟﺤﺞ ﺣﺘﻰ ﻳﺸﺪﻙ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ إﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﻲ ﻧﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ.
ﻓﺠﺄﺓ ﻭﺩﻭﻥ ﺳﺎﺑﻖ ﺍﻧﺬﺭ أﺗﻲ ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳة ﻟﻴﻘﻠﻖ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻟﻴﺴﻘﻰ ﺑﺴﺎﺗﻴﻦ ﻟﺤﺞ ﻭﻓﻠﻬﺎ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻦ ﻛﺮﺱ ﺻﺎﺣﺐ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻭﻗﺘﻪ ﻟﺤﺼﺪ أﺭﻭﺡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺩﻭﻥ أﺩﻧﺎ ﺷﻔﻘﺔ أﻭ ﺭﺣﻤة ﺧﺴﺮﺕ ﻟﺤﺞ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻛﻮﺍﺩﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ أﺭﺑﻊ ﻃﻴﺎﺭﻳﻦ ﻭﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ ﻗﺴﺮﻳﺎً ﻭﻣﻦ ﻫﻢ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺨﺪمة, إﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺣﻮﻟﻪ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﻟﻬﻢ ﺣﻴﺚ أﻥ إﻋﻤﺎﺭ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ 25 ﻋﺎﻡ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺘﺮﻙ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﺸﻚ ﺍﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺳﻮﺍ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﻤﻨﻬﺠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻟﺰﺭﻉ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻓﻲ
ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﺻﻤﺖ ﻭﺗﻮﺍﻃﺂ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﻃة ﻳﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺣﻮﻃﺔ ﻟﺤﺞ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﻣﺎﺧﺮﺍً ﻗﺮﺭ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻓﻲ ﺣﻮﻃﺔ ﻟﺤﺞ إﻗﺎﻣﺔ ﻧﻘﻄﺔ أﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﺤﻔﻆ الأﻣﻦ
ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﻋﻦ ﻋﺠﺰﺓ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ أﺗﻰ ﻣﻐﺎﻳﺮﺍً ﻟﻤﺎ ﺗﺴﻌﻰ إﻟﻴﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﻘﺪ ﺍﻓﺴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻻﺕ ..
ﻭﺑﺄﺷﺮ ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍأﻣﻨﻴﺔ ﻭﻋﻤﺪ ﻋﻠﻰ إﻋﺪﺍﻡ ﺍﺣﺬ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻴﻬﺎ إﻋﺪﺍﻡ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻞ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﻦ إﺳﻌﺎﻓه ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺻﺎﺑﺮ ﺍﻟﺰﻳﺪﻱ ﺫﻭ 22 ﺭﺑﻴﻌﺎً ﺍﻟﻲ ﺟﻮﺍﺭ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ أسوى ﻣﻦ ﺫﻱ ﻗﺒﻞ ﺣﻴﺚ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺑﻴﻮﻣﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﺍﻏﺘﻴﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﺤﺞ ﺍﻟﺸﻴﺦ أﺑﻮﺑﻜﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﻤﻴﺲ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﻪ ﻣﺴﻠﺤﻮﻥ ﻳﺴﺘﻘﻠﻮﻥ ﺩﺭﺍﺟﺔ ﻧﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺻﺒﺮ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 10 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻓﻘﻂ ﺣﺼﺪﻭﺍ ﺭﻭﺡ ﺷﻬﻴﺪ آﺧﺮ ﺷﺎﺏ ﻋﺸﺮﻳﻨﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﻠﻮﻱ ﺍﺣﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺣﺘﻰ منذ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺜﻼﺕ أﻳﺎﻡ ﺗﻢ ﻗﺘﻞ ﻋﻘﻴﺪ ﻛﺎﺑﺘﻦ ﻃﻴﺎﺭ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺍﺛﻨﺎ ﺫﻫﺎﺑﺔ ﻟﺘﺄﺩﻳﺔ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺎﻭ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺗﻢ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺷﺨﺺ ﺍﺧﺮ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻮﻱ ﻋﻠﻲ ﻋﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎ ﺣﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺄﻗﻞ ﻣﻦ 24 ﺳﺎﻋﺔ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﻃﺔ ﻋﻠﻲ ﻟﻌﺠﻢ ﺍﻟﺴﻼﻣﻲ ﻣﻦ أﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺤﻔﺔ ﻭآﺧﺮ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﻋﻴﺎﺽ ﻟﺘﻐﺮﻕ ﺣﻮﻃﺔ ﻟﺤﺞ ﻓﻲ ﺍﻧﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ 24/20/2015 ﺍﺳﺘﻔﺎﻗﺔ ﺣﻮﻃﺔ ﻟﺤﺞ ﻋﻠﻰ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺸﻌﻴﺒﻲ أﻣﺎﻡ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﺮﻱ ﺑﺬﻛﺮ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻳﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻌﻤﻠﺔ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻻﺕ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻣﺴﺎﻙ ﺑﺰﻣﺎﻡ ﺍلأﻣﻮﺭ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺣﻔﻆ ﺍﻣﻦ ﻭﺃﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺗﻐﺮﻕ ﺍﻟﺤﻮﻃﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ.


