اهم ما جاء في خطاب الحوثي اليوم

الطريق نيوز / متابعات

اهم النقاط لخطاب السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في ذكرى اسبوع الشهيد الآن

 

- في هذه الذكرى نحن نحيي في انفسنا كل عوامل الثبات بالامل في مواجهة الياس وبالعزة في مواجهة الذل حتى نكون على قدر المسؤولية في مواجهة الطغاة والمستكبرين.

- مهما كانت التحديات فإن أمة تعشق الشهادة ستظل صامدة قوية.

- شهداؤنا رجال مشروع وأصحاب فكر وقضية عادلة، حملوا همّ الأمة.

- بدون الشهادة وبدون التضحية ماكان للحق ان يعلو له صوت وماكان يتحقق للمستضعفين نصر !!

- الشهداء حملوا هم الامة وقضيتها الاولى قضية فلسطين.

- ونحن كشعب يمني وبطبيعة ما نواجهه من اخطار وصعوبات وما نواجهه من استهداف فمن المهم ان تجسد ثقافة الشهادة ي اجيالنا ومفهومها .

- على كل المراحل الماضية كانت هناك جولات ومواجهات وصعاب كانت تحدث بغية لالغاء هذا المشروع القراني .

- نستطيع اليوم ان نقول انه لولا هذه الثقافة ولولا هذا المشروع القراني والذي حطم في واقعنا الخوف والرهبة لكان واقع الشعب اليمني والبلد مختلفاً .

- بلدنا اليمن هو في مقدمة البلدان المستهدفة من القوى التكفيرية التي تعد صنيعة مخابراتية غربية تهدف الى خدمة مشاريع الهيمنة على هذا البلد والسيطرة على ارض ابناءه .

- الخطورة الكبيرة في المد التكفيري التي من اهم اهدافها هو التبرير لاحتلال بلداننا والسيطرة عليها تحت مسمى مكافحة تلك العناصر المصنوعة وهذا الاستهداف الذي بات مكشوفا ومفضوحا في واقع شعبنا .

- لولا هذا المشروع والثقافة القرانية والوعي !! لكانت هذه الاداة التكفيرية قد عبثت بالبلد !! والا مالذي كان سيقف في مواجهة هذه الاداة الاجرامية ؟؟

- الامه تستهدف في كل المبادىء والمفاهيم وفي ثقافتها وفكرها

- المفهوم الصحيح للجهاد والاستشهاد هو مفهوم حماية الامة والدفاع عنها من الاخطار التي تحيط بها من كل جانب.

- هؤلاء الشهداء المكانة العظيمة في انفسنا وانفس كل الشرفاء

- تقدم الذكرى السنوية للشهيد درساً مهماً ودلاله واضحة للمضلومية لشعبنا اليمني العظيم.

- المسيرة القرآنية هوجمت بكل اساليب القمع والظلم ولاكن الشهداء تصدوا لها بصدق ووعي فكانوا هم سبب بقاء هذه المسيرة القرآنية.

- شعبنا اليمني العظيم ادرك ان هذا المشروع مشروع عدالة للأمة لكل الأمة للمستضعفين كل المستضعفين.

- تحقق في نهاية المطاف التفاف حول هذا المشروع الذي ينادي بالعزة والكرامة والإستقلال.

- بلدنا اليمن هو في مقدمة البلدان المستهدفة ولذلك تتحرك اليد التي هي صنيعة المخابرات الأمريكية والغرب.

 

- بلادنا اليمن مستهدف بالمقام الاول ولذلك استقدموا التكفيريين ووفروا لهم السلاح والغطاء السياسي والإعلامي ومدوهم بكل وسائل القوة للهيمنة على هذا البلد والفتك به والقضاء عليه بكل الوسائل البشعة ومن ثم احتلاله بأسم مكافحة الإرهاب والقضاء عليه.

 

- بدى المشروع التامري على المنطقة ككل وعلى اليمن مكشوفاً وواضحاً لاتتعامى عنه العيون الا لعمى القلوب والافئدة.

 

- لولا هذه الثقافة القرانية التي احيت في انفسنا العزة واوجدت القوة الشعبية لكانت القوة التكفيرية سيطرت على البلد وإلا من كان سيقف في وجهها،وليس هناك حكومة تحمل قرار جاد.

- الجيش يستهدف وتستهدف المعسكرات،والامن يستهدف والمواطنون دون اي تحرك جاد ومسؤول وفاعل بمستواه .

 

- نجد اليوم ان هذه الثقافة وان هذا المشرو القراني بروحيته الثورية المهمه كان لها الدور الكبير في الدفاع عن الشعب من الخطر الذي يهدده.

 

- نحن ندرك وبات من الحقائق ان حزب الاصلاح الذي يبرز في مواقف واضحه ضد الثورة الشعبية والمسيرة القرآنية يتواطىء مع القاعدة من خلال إعلامه ومن خلال قياداته.

 

- في مقابل هذا الواقع نجد اهمية المشروع القرآني والذي شكل لأبناء شعبنا حماية من الاخطار التي تهدده

- في ظل هذه التحديات والاخطار نجد انفسنا امام مخاطر يتوجب علينا تحمل المسؤولية بالتحرك دون الخضوع لأي عدو او اي خصم يريد الهيمنة على اليمن واذلاله.

 

نجد في واقع العديد من القوى السياسية وكيف تتعاطى مع مثل هذه الاخطار التي هي تهديد خطير وشديد على ارواح اليمنيين ونجدها تتعاطى ببرود وبمواقف سلبية وبتواطؤ مفضوح .

- ونجد تواطؤ وتامر مكشوف لحزب الاصلاح الذي يشارك ويتواطأ مع هذه المجاميع التكفيرية وهذه الاخطار الذي تتهدد البلد .

- حزب الاصلاح مواقفه اعلاميا وميدانيا المتواطئة مع هذه العناصر الاجرامية مكشوفه ومفضوحة !!

- حزب الاصلاح مواقفه اعلاميا وميدانيا المتواطئة مع هذه العناصر الاجرامية مكشوفه ومفضوحة !!

- حزب الاصلاح يسعى ليعرقل اي مساعي او تقدم لتحقيق تقدم بين القوى لايجاد حل للعملية السياسية !! والحوار الجاري لهذا الشأن.

- بات مكشوفاً تعاون البعض من حزب الإصلاح مع القاعدة واشتراكهم في العمليات الميدانية.

- كانت الكلفة ستكون أثمن وأغلى وعالية لولم نتحرك خاصة فيما إذا تمكن المجرمون السيطرة .

- كما نشاهد ذلك في بعض الدول والثمن الكبير الذي يدفعه أبنائهم ، مع أن كلفتنا كانت كبيرة في مكان العزة والشموخ والعلو والرقي .

- هل هناك من موقف عادل ومنصف لدول مجلس التعاون الخليجي في مصلحة الشعب اليمني ؟ هل من موقف لهذه الدول سوى ارسال الدعم بالمال والسلاح للعناصر التكفيرية ومن تهيئة المناخ للقاعدة في المحافظات الجنوبية ؟

- هذه التهيئة للقاعدة وانتشارها في مارب خطر يهدد الاعزاء من المحافظات الجنوبية وخطر على حياتهم وعلى قضيتهم .