هام ..الكشف عن الشروط الخمسة لبدء الحوار في الرياض

الطريق نيوز /متابعات

ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺭﻳﺎﺽ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ، ﻟـ ‏«ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ‏»، ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻭﺫﻟﻚ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﺗﻔﻘﺖ ﻋﻠﻰ 5 ﺷﺮﻭﻁ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺗﻬﺎ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻻ ﻧﻘﺎﺵ ﻓﻴﻬﺎ، ﻣﺸﻴﺮًﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ
ﻣﻦ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ.
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺃﻛﺪ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ، ﺑﻌﺚ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ، ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ، ﻭﺫﻟﻚ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﺳﻔﻴﺮ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺃﻭﻟﻴﻎ
ﺃﻭﺯﻳﺮﻭﻑ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ، ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﻡ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، ﺳﻴﺘﻢ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻭ ‏« ﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ
ﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﻟﺒﺪﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ‏»، ﻣﺆﻛﺪًﺍ ﺃﻥ ‏«ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺭ ﺁﺧﺮ ﺃﻭ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺕ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻭﻳﺠﻬﺎ ﺁﺧﺮﻭﻥ، ﻫﻲ ﻏﻴﺮ
ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ‏».
ﻭﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﺎﻹﻏﺎﺛﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺪﻥ، ﺇﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻮﺍ ﺳﻼﺣﻬﻢ، ﻭﺃﻥ
ﻳﺬﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﻢ ﻛﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﻼ ﺫﻧﺐ، ﻣﺸﻴﺮًﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﺬﻭﺍ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺭ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻓﺈﻥ ﺩﻭﻝ ﻗﻴﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ، ﺳﺘﺘﺨﺬ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ، ﻟﺘﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻭﺩﻋﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ.
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻳﺸﺘﺮﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭﻫﻲ ﺗﻤﻬﻴﺪ ﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ‏«ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺳﻢ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ،
ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ، ﻭﺍﻟﺘﻌﻤﻴﺮ، ﻭﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻭﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﻛﺎﻥ ﺷﺎﻫﺪﺍ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‏(ﺃﻳﻠﻮﻝ ‏) ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﺍﻟﻮﺣﺸﻲ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﺤﻤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ‏».
ﻭﺃﻛﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ، ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ 5 ﻧﻘﺎﻁ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ، ﺍﺗﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ، ﻭﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ،
ﻭﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻭﺃﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻘﺎﺵ ﺣﻮﻟﻬﺎ، ﻭﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﻠﻮﻧﻬﺎ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﻭﺍﻟﺨﻔﻴﻒ
ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ، ﻭﺗﺨﻠﻲ ﺃﻱ ﻓﺼﻴﻞ ﻣﺴﻠﺢ ﺃﻭ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ : ‏«ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺻﺎﻟﺢ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﺗﻔﻜﺮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ، ﻭﺳﻴﻠﺘﻬﺎ ﻟﻠﻬﻴﻤﻨﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ‏» .
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﻠﻘﺖ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﻹﻗﺤﺎﻡ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﻓﺘﺢ ﺣﻮﺍﺭ، ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻭﻋﺮﺽ ﺻﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﻭﺍﻟﺒﻠﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ.
ﻭﺫﻛﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ، ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻫﺎﺩﻱ، ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ، ﺃﻭﻟﻴﻎ ﺃﻭﺯﻳﺮﻭﻑ، ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺷﺮﺡ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ
ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻭﺣﻤﻠﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺧﻄﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺃﻭﺯﻳﺮﻭﻑ ﺃﺑﻠﻎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﺃﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ، ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻻ ﺗُﻤﺲ، ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻘﻴﺎﺳﻜﻢ، ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ
ﺗﻌﺘﺒﺮﻭﺍ ﺃﻥ ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮﻱ، ﺯﻋﻴﻢ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ، ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ .. ﻭﺃﻥ ﺗﻄﺮﻑ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺃﻋﻮﺍﻧﻬﺎ، ﻭﺗﻄﺮﻑ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ، ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ‏» .
ﻭﺃﻛﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ، ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺗﻔﻬﻢ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺃﻥ ‏«ﺗﺒﻨﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺃﻣﺲ، ﻗﺮﺍﺭﺍ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻄﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺣﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ، ﻫﻮ ﻧﺼﺮ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺳﻴﺘﺒﻌﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﻧﺼﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ، ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﻭﺍﺳﺘﺴﻼﻡ، ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻋﺪﻥ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ‏».
ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻳﺎﺳﻴﻦ، ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻏﺎﺩﺭﻭﺍ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻧﻮﺍﺏ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻧﻮﻋﻴﺔ، ﻳﻔﻮﻕ ﻋﺪﺩﻫﻢ 25 ﺷﺨﺼﺎ، ﺣﻴﺚ ﺗﺨﻠﻮﺍ ﺗﻤﺎﻣﺎ
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻭﻣﻮﺍﻻﺗﻬﻢ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ، ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺩﻭﻝ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺗﺤﺎﻟﻒ ‏«ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ‏» ، ﺑﻨﻘﻠﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻠﻲ
ﺭﻋﺎﻳﺎﻫﺎ، ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺏ . ﻭﻗﺎﻝ : ‏« ﻛﺎﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﻧﻮﺍﺏ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﺗﺤﺖ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﺣﻴﺚ ﺷﻌﺮﻭﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ
ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﺮ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺷﻌﺮﻭﺍ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ، ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻗﺼﻒ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ، ﺣﻘﻖ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ‏».
ﻭﺫﻛﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ، ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻮﺗﻲ، ﺃﻭﻝ ﻃﺎﺋﺮﺗﻴﻦ ﻣﺤﻤﻠﺘﻴﻦ ﺑﺎﻷﻏﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻗﺎﺩﻣﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﻄﺮ، ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺪﻥ، ‏«ﻹﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﺍﻹﻏﺎﺛﻲ، ﻣﻼﺯﻡ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﻭﺇﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ‏»