مدير عام مكتب إعلام تعز يحضر الورشة الموسعة لمواجهة التضليل الإعلامي وتعزيز الشراكات المهنية
تعز /الطريق نيوز /خاص
حضر مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة تعز، صباح اليوم، الورشة الموسعة الخاصة بالصحفيين والصحفيات ومنصات التحقق، والمكرسة لمواجهة التضليل الإعلامي وتعزيز الشراكات المهنية بين المؤسسات الإعلامية، والتي ينظمها مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بدعم من الاتحاد الأوروبي.
وفي كلمته خلال الافتتاح، عبّر مدير عام مكتب الإعلام عن شكره للاتحاد الأوروبي ومركز الدراسات والإعلام الاقتصادي على إقامة مثل هذه الورش النوعية التي تشكل رافعة مهمة لمكافحة التضليل وبناء إعلام مهني وموثوق في اليمن.
وأكد أن التضليل الإعلامي ليس عملية عفوية، بل تقف خلفه أطراف منظمة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي والجماعات المستفيدة من استمرار الحرب، مشيراً إلى أن تضييق الحصول على المعلومات من قبل بعض الجهات يساهم أيضاً في تغذية التضليل.
وأوضح أن تمكين الصحفي من الوصول إلى المعلومات يمثل الخطوة الأولى في محاربة التضليل، مشدداً على استعداد مكتب الإعلام وقيادة السلطة المحلية بمحافظة تعز لإتاحة المعلومات للصحفيين، انسجاماً مع النهج الشفاف الذي يتبناه محافظ المحافظة الأستاذ نبيل شمسان في التعامل مع وسائل الإعلام.
وأشار إلى أن الالتزام بمواثيق الشرف الصحفي وقواعد العمل المهني يشكلان ركناً أساسياً في مكافحة التضليل، لافتاً إلى أن ظاهرة التضليل باتت عملية مركبة تشترك فيها السلطة والصحفيون والجهات الداعمة لنشاط التضليل، وهو ما أنتجته سنوات الحرب واستثمار بعض الأطراف للفوضى الإعلامية.
ودعا مدير عام الإعلام إلى بناء شراكة حقيقية بين مكاتب الإعلام الحكومية والمنظمات والصحفيين، وتعزيز قنوات التواصل بما يضمن مواجهة حملات التضليل واستعادة الوعي المجتمعي.
وعلى هامش الورشة، التقى مدير عام مكتب الإعلام برئيس مركز الدراسات الاقتصادية الأستاذ مصطفى نصر، مؤكداً على شراكة مكتب الإعلام في كل الجهود الهادفة إلى إنهاء الفوضى الإعلامية ومكافحة التضليل، واستعداد المكتب الدائم لتعزيز التنسيق المشترك في مختلف القضايا ذات الصلة بالشأن الإعلامي.
من جهته، ثمّن رئيس مركز الدراسات الاقتصادية حضور ومشاركة مدير عام مكتب الإعلام، مؤكداً أهمية العمل المشترك للارتقاء بالعملية الإعلامية وتعزيز الموثوقية، وبما يخدم المصلحة الوطنية لمحافظة تعز واليمن بشكل عام.
وتتواصل أعمال الورشة لليوم الثاني، بمشاركة أكثر من 100 صحفي وصحفية من عدة محافظات، حضورياً وعبر الاتصال المرئي، ضمن جهود متواصلة لبناء إعلام مهني قادر على مواجهة التضليل ودعم الاستقرار المجتمعي.


