مدير الإعلام بتعز :مليشيا الحوثي تروج لخطاب الكراهية بشكل ممنهج
تعز /الطريق نيوز /خاص
شارك مدير عام مكتب الإعلام محمد عبدالرحمن المسني ، اليوم، في أعمال ورشة العمل التشاركية الخاصة بمشروع "تجسير"، الهادفة إلى تطوير خطة عمل مشتركة وآلية استجابة موحدة لمواجهة خطاب الكراهية في المحافظة، وذلك بالشراكة بين منظمة خبراء للتنمية (EDO) والمكاتب التنفيذية للإعلام والتخطيط والأوقاف والثقافة.
وفي ختام الورشة، أكد مدير عام مكتب الإعلام أن مليشيات الحوثي تلعب دورًا خبيثًا ورئيسيا في بث خطاب الكراهية وصناعة التضليل، ضمن حرب ممنهجة تستهدف تمزيق النسيج المجتمعي وضرب استقرار محافظة تعز .
وأشار المسني إلى أن مواجهة خطاب الكراهية تتطلب رفع مستوى الوعي الوطني، وتعزيز ثقافة التكامل بين جميع شرائح المجتمع من أجل عقل جمعي واحد وقادر على مواجهه كافة التحديات .
وشدد المسني على أهمية الارتقاء بمستوى التنسيق والتكامل بين الجهات الحكومية، والأحزاب السياسية، والمنظمات، والنقابات، والمبادرات الشبابية، إضافة إلى منصات التحقق داخل المحافظة وخارجها، باعتبارها شريكًا أساسيًا في مواجهة التضليل.
ولفت مدير عام الإعلام إلى ضرورة دعم منصات التحقق وتطوير قدرات كوادرها بأحدث الأدوات والمعارف في مجال التحقق الرقمي، لما لذلك من أثر مباشر في التصدي لخطاب الكراهية والمعلومات المضللة.
كما دعا المسني إلى نبذ المناكفات والمكايدات بين مختلف الأطراف، والعمل على تعزيز وحدة الصف، والتحول نحو البناء والتنمية، والوقوف خلف قيادة السلطة المحلية في جهودها لإنجاح خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمحافظة تعز.
وشارك في الورشة مدراء عموم الإعلام، والتربية والتعليم، والثقافة، والأوقاف، وحقوق الإنسان، إلى جانب ممثلين عن الأجهزة الأمنية والقضائية والإعلامية، ومنظمات المجتمع المدني.
وخلال الجلسة الأولى، استعرض المشاركون خريطة أنماط خطاب الكراهية، بما في ذلك التخوين وأثره على السلم المجتمعي ، مع تحديد أولويات التدخل العاجلة للحد من التحريض الرقمي والواقعي.
وفي الجلسة الثانية، نوقشت أبرز مصادر الخطر في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، واقتُرحت حلول للحد من انتشار الإشاعات والتضليل .
أما الجلسة الثالثة، فخرجت بتحديد أهم الأولويات العاجلة لمواجهة التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية، وتعزيز الشراكات المهنية بين مختلف المؤسسات الحكومية والأمنية والقضائية والحقوقية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني.


