أطباء: أعراض المرض شبيهة بفيروس كورونا ونعاني صعوبة في تشخيصه لعدم توفر الإمكانات
التهاب رئوي فيروسي .. هكذا يصنفه الأطباء الذين أكدوا أنه فيروسي وليس جرثومي كما هو معتاد في تحليل الالتهابات الرئوية الجرثومية وفحصها مخبرياً والتي دائما ما تجد نسبة الالتهاب محددة وتختلف من حالة إلى أخرى وتكون نسبة الإصابة بين 1000 إلى 20000 أو أكثر من ذلك، أما الالتهاب الرئوي المنتشر في هذه الأيام عند تحليله مخبرياً تكون النتيجة أن الجهاز التنفسي سليم وخالٍ من أي أمراض مهما بلغت الحالة خطورتها وهذا سبب تصنيفه بالفيروسي إضافة إلى انتشاره السريع وانتقاله من شخص إلى آخر فمجرد إصابة شخص ينتقل إلى جميع أفراد الأسرة والقرية وأكد الأطباء أن أعراض هذا الفيروس تتوافق مع أعراض فيروس كورونا المنتشر في المملكة العربية السعودية إلا إن عدم توفر الإمكانيات والأجهزة المخبرية الحديثة جعلهم يتحفظون ولا يستطيعون الحكم عليه هل هو فيروس كورونا أم غيره، وناشدوا الجهات المعنية القيام بواجبها وتوفير ما يلزم ووضع حد للانتشار المخيف لهذا الفيروس المعدي .
الاستطلاع كان في إحدى مناطق الضالع المصابة بهذا الفيروس وهي منطقة (شكع) في مديرية الحصين
لافرق بينه وبين فيروس كورونا وهناك صعوبة في تشخيصه لعدم توفر الإمكانيات
الدكتورة بشرى صالح حمود أخصائية
تحدثت إلينا قائلة: هذا المرض المنتشر هذه الأيام هو عبارة عن التهاب رئوي ناتج عن الفيروس ليس التهاباً بكتيرياً هناك العديد من الحالات التي تأتي بكثرة يومياً، ونلاحظ أن عدة أفراد في البيت الواحد أو الأسرة الواحدة مصابين بهذا المرض أعراض هذه المرض يأتي المريض يشكو من أعراض الزكام واحمرار في العينين والعطس المتكرر والسعال تدريجياً وتبدأ الأعراض تتزايد يوماً بعد يوم حتى تصل إلى مرحلة أن الحرارة تبقى مرتفعة ومن بعض الأطفال وكثير من الأطفال أصيبوا ببعض التشنجات وبعض المرض يعانون من ضيق في التنفس فيكون عندهم صعوبة بالغة في التنفس وخاصة الأطفال ومن خلال معاينتنا لهم وعمل التحاليل المخبرية وجدنا أن نتيجة هذا الالتهاب هوا التهاب فيروسي ولكن عندما نبحث عن نوع الفيروس لا نستطيع تحديد نوعه لكوننا نعمل في منطقة ريفية والإمكانيات ضعيفة جداً في شكع أو في الضالع عموماً ولهذا لم نستطيع تحديد نوع الفيروس ولكننا كأطباء نقوم فقط بمعالجة أعراض المرض الأولية ونبدأ بمحاولة تنزيل درجة الحرارة ونحاول أن نجنب المريض بعض المضاعفات عند المرض في بعض الحالات تكون مستعصية وتحدث لها مضاعفات ونقوم بتحويلها إلى المستشفيات سواء في مستشفيات الضالع أو بعض المستشفيات في عدن .. أما الحالات الثانية التي تكون بادئة في المرض نستطيع أن نعالجها عن طريق معالجة الأعراض ثانيا عن طريق تجنب الأسرة والاختلاط بأي شخص مصاب بهذا المرض فنقوم بنصح الأسرة أن تعزله عن بقية أفراد الأسرة تجنبا لانتشار المرض بين جميع أفراد الأسرة مثل ما هو حاصل في بعض الأسر عن طريق التغذية ننصح الأسرة بالتغذية الجيدة وتناول فيتامين سي والبرتقال والليمون وغيرها من هذه الأشياء إلى جانب أن نعطي للمصاب بعض الأدوية المنشطة وخاصة الأطفال .
وجدنا أنه من بداية شهر ابريل إلى اليوم 90% من الحالات سواء الحوامل أو النساء العاديات أو الأطفال في كل المراحل العمرية يحصل لها هذا المرض تجد أن جميع أفراد الأسرة الأب والأم الابن والطفل مصاب بهذا المرض، ثانيا ينتشر المرض بشكل فظيع جدا فقمنا بمحاولة منع انتشار هذا المرض ونرجو من الصحة رجاء أنهم يلاحظوا انتشار هذا المرض في منطقة الضالع أو المحافظات الأخرى ويعطونه جل اهتمامهم لكون السعودية ينتشر فيها مرض الكورونا، فنحن نضطر إلى أن نبحث هل هذا الفيروس المنتشر هذه الأيام ناتج عن فيروس كورونا فنطلب من وزارة الصحة والإدارات الصحية الاهتمام وخاصة في المناطق الريفية وتوفير الوسائل الممكنة ويساعدوا الأطباء المتواجدين في الأرياف لمعالجة هذه الحالات فنحن نجد صعوبة في معالجة بعض الحالات فبعضها نستطيع معالجتها والبعض الآخر لا نستطيع نعمل أمامها أي شيء ونقوم بتحويلها إلى المدن لعدم توفر الأجهزة اللازمة لظروف اقتصادية في الريف لكون دخل الفرد في الريف ضعيف جدا كانت لدينا حالة مصابة بهذا الفيروس وقمنا بتحويلها إلى عدن ثم توفت هناك وهو شاب في الـ 28 من العمر.
انصح كافة أبناء الضالع عند إصابة أي فرد بهذا الفيروس او وجود أعراضه سرعة نقلة إلى المستشفى ثانيا تجنب مخالطة المصاب والاهتمام النظافة الشخصية والعامة والتعقيم للأدوات المستخدمة من قبل الشخص المصاب وعدم استخدامها إلا للمريض والتغذية الجيدة وغيرها مما سبق ذكره .
رسالتي إلى وزارة الصحة والمنظمات سرعة دراسة هذا الفيروس والكشف عنه لكي نستطيع علاجه والتخفيف من انتشاره في المجتمع بشكل عام .
وتضيف الدكتورة إننا إذا قمنا بمقارنة بين فيروس كورونا المنتشر في السعودية والفيروس المنتشر في الضالع هذه الأيام سنلاحظ أن معظم الأعراض متشابهة ولكن من باب التأكيد هل هذا الفيروس كورونا؟ نحن الصراحة عن طريق الفحص السريري نلاحظ أنه مرض فيروسي لكن الحد الفاصل لكي نعرف هل هذا هو الكورونا أم غيره؟ فهذا لا نستطيع تحديده إلا عن طريق التحاليل المخبرية ونحن لا توجد لدينا في اليمن الفحوصات المخبرية المتطورة من اجل الإثبات عن أن الفيروس هو كورونا أما الأعراض فهي نفس الأعراض ولا فرق إطلاقا بين هذا الفيروس وكورونا .
هناك حالة وفاة بسبب الفيروس وعدد كبير من المصابين الذي نستقبلهم كل يوم .
الدكتور حبيب علي ناشر في البداية أشكركم على اهتمامكم وعلى أداء رسالتكم الإعلامية بكل أمانة وعلى اهتمامكم بهذا الجانب الأنساني والجهد الذي يبذل لخدمة أبناء الضالع ، أما بالنسبة للالتهاب الرئوي المنتشر في الضالع هو التهاب رئوي فيروسي ومجرد ما يصاب به الشخص ينتقل المرض إلى كافة أفراد الأسرة وبعد أن وصلت إلينا الكثير من الحالات المصابة بهذا المرض قمنا بعمل العديد من التحاليل الطبية واتضح لنا انها فيروسية معدية وتنتشر بسرعة مخيفة بين أوساط أبناء منطقة شكع والضالع واستقبلنا الكثير من الحالات خلال هذا الشهر وقمنا بعمل اللازم والحمد لله تم معالجة حالات كثيرة واستعصت علينا بعض الحالات وكانت قليلة وقمنا بتحويلها إلى مستشفيات في الضالع وعدن ومنها حالة توفت في عدن وهو الشاب فكري محمد علي المريسي والذي يبلغ من العمر 28 عاماً .. الفيروس المنتشر لا فرق بينه وبين فيروس كورونا المنتشر في السعودية من حيث أعراض المرض ولكن لا نستطيع أن نحكم هل هو كورونا وذلك بسبب عدم توفر الأجهزة الحديثة سواء في الضالع أو غيرها من المحافظات.
نناشد المنضمات الدولية التدخل العاجل وإرسال الفرق الطبية لمعاينة المرضى وتحديد نوع الفيروس
المحامي نبيل الحاج مصاب بهذا الفيروس مع أفراد أسرته تحدث إلينا وقال أنا أحد أبناء منطقة شكع الحصين أتقدم بالشكر الجزيل لالتفاتتكم الطيبة ونقل معانات الأهالي في شكع والحصين والضالع وأنا أحد المصابين بهذا المرض الفيروسي منذ أسبوعين والذي يصيب الجهاز التنفسي ويسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم والسعال والالتهاب الرئوي الحاد وهو مرض معدي وقد أصيب به المئات وتسبب بوفاة شخص وكذا تشنجات لبعض الأطفال نتيجة لارتفاع درجة الحرارة علما بأن وزارة الصحة والجهات الحكومية لم تحرك ساكنا وإننا من خلالكم نناشد المنظمات الدولية التدخل العاجل وإرسال الفرق الطبية لمعاينة المرضى وتحديد نوع الفيروس ومعالجة المصابين والقيام بالواجب الإنساني تجاههم .
الفيروس أصاب كافة أفراد أسرتي حتى كنت أشعر بأنني في مصحة وليس في منزل أم صقر مصابة بالفيروس مر أكثر من نصف شهر وما زلت مصابة بهذا المرض المعدي الذي بدأ بإصابتي ثم انتقل إلى أولادي وزوجي وبعض أقاربي حتى كنت أشعر وأني في المنزل بأنني في مصحة وليس في منزل من شدة السعال والعطس والأنين والشخير والتشنجات والبكاء للأطفال والكبار داخل المنزل ليل ونهار .. بحيث أن هذا المرض أو الفيروس كما يصنفه الأطباء يصيب الجهاز التنفسي ويصعب على المريض التنفس وسعال وعطس جاف بدون نزول وحرارة مرتفعة في الجسم وآلام شديدة في المفاصل والظهر والصدر والقدمين يصاحبها برد شديد في أغلب الأحيان وانسداد الشهية يرافقه قي ، زرنا العديد من المستشفيات في الضالع وفي عدن ولكن دون فائدة ولقد امتنع الأطباء من إعطائي الأدوية بسبب أني حامل وها أني طريحة الفراش أنتظر الرحمة من الله سبحانه وتعالى إنه على ما يشاء قدير .. أما أولادي فلقد تماثلوا للشفاء والحمد لله، وله الشكر على تحسن حالاتهم .


