رئيس صندوق الشباب "جبل القضاة" بالشعيب: حلمنا الكبير هو بناء سكن طلابي تابع للصندوق في عدن لشباب جبل القضاة

الشعيب/ الطريق نيوز / مجاهد القملي

 في العشرين من فبراير مطلع العام 2009م تأسس صندوق الشباب "جبل القضاة "وهو صندوق ثقافي اجتماعي رياضي خيري، حيث كانت أول لجنة تحضيرية له في سبتمبر 2008م ومقره الرئيسي جبل القضاة - الشعيب - الضالع ويضم في عضويته 164 عضواً حتى أواخر العام 2013م وذلك على أساس الانتماء الطوعي، وتسير نشاطات وفعاليات صندوق الشباب من خلال المشاركة المجتمعية والمبادرات الشبابية والعمل التطوعي للقائمين على إدارته وتنظم عمله لائحة تنظيمية خاصة بالصندوق ولا يقع تحت إطار أي حزب أو تنظيم سياسي أو قبلي، وهو كيان شبابي مستقل مالياً وإدارياً .

 

 الصندوق رسالة نبيلة وأهداف سامية

يشير الأستاذ بسام القاضي بأن الصندوق بذرة خير ونبتة عطاء في ربوع الحبيبة "جبل القضاة" وهو كيان شبابي مستقل يعمل بجهود وطاقات شبابية خلاقة وفق أسس وبرامج ولوائح تنظيمية دقيقة تكفل ديمومته وبقائه واستمراريته ومن خلاله يعبر الشباب عن رؤاهم وطموحاتهم وتطلعاتهم لمستقبل أفضل وغد مشرق لهم وللمجتمع ككل .

ويضيف القاضي: رؤيتنا أن يكون الصندوق مؤسسة شبابية رائدة في خدمة وتنمية المجتمع ومدرسة تنموية نموذجية لإعداد وتنشئة جيل شبابي متعلم وواعي ونحن ومن سبقنا ومن سيأتي بعدنا نسعى جاهدين إلى تحقيق الأهداف والغايات التي رسمناها في الآتي:

توعية الشباب وتعزيز أواصر المحبة والإخاء فيما بينهم  ..دعم الطالب الجامعي وتشجيع الطلاب على التعلم.. تشجيع الشباب الموهوبين وتنمية إبداعاتهم في كافة المجالات..إقامة الأنشطة والفعاليات التي ترتقي بالشباب دعوياً وثقافياً ورياضياً وعلمياً .

لا مصادر ثابتة للصندوق

وعن جهات الدعم ومصادر التمويل التي يقوم عليها الصندوق في تبني نشاطاته ومشاريعه القائمة أوضح الشاب العشريني بسام القاضي قائلاً يعتمد الصندوق بشكل أساسي - بعد الله عز وجل - على اشتراكات الأعضاء وعلى دعم الآباء والمغتربين وفاعلي الخير بدرجة رئيسية ونحن نفتقر إلى دعم المؤسسات لنا في الصندوق وكذلك المنظمات المحلية والدولية والجمعيات والصناديق الخيرية ورجال المال والإعمال، داعيا الخيرين والصناديق والجمعيات الأهلية والحكومية والدولية إلى مد يد العون إليهم وتقديم الدعم اللازم للصندوق ليواصل عطاءاته بين أوساط الشباب للدفع بهم نحو الجامعات، مؤكدا أن الصندوق يرحب بأي شراكة حقيقة مع أي جهة كانت شريطة أن تكون تلك الشراكة مشروعة وغير مشروطة .

علاقات وطيدة

ونشاطات متعددة ويشير القاضي إلى أن نشاطات صندوق الشباب "جبل القضاة " لم تنحصر في مجال دعم الطالب الجامعي، بل شملت مجالات خيرية وثقافية وعلمية وتوعوية ومجتمعية ورياضية، حيث يقوم الصندوق سنوياً بتكريم الطلاب الأوائل والمبدعين والنموذجيين إلى جانب تلخيص ملخصات لطلاب الثانوية والأساسية وإثراء مكتبة الصقور الفتية بالعديد من الكتب والمراجع العلمية ونماذج امتحانات القبول لمختلف الكليات والتخصصات الجامعية .

وفي مجال العلاقات العامة بادر صندوق الشباب إلى تكريم الجمعيات والصناديق الخيرية لقرى المديرية نظير دعمها وتفاعلها مع نشاطات الصندوق إلى جانب تبادل الزيارات مع صناديق دعم الطالب الجامعي بمراكز مدينة الشعيب، حيث ساهم الصندوق في تعميم فكرة نجاحه كأول صندوق شبابي في الشعيب وحالمين وتمكن شباب الصندوق من زيارة أكثر من 13 مركزاً انتخابياً في إطار المديرية وساعد العديد من شباب تلك المراكز في تأسيس صناديق مماثلة أصبحت اليوم تترجم ثمراتها في مناطقها واقعياًَ .

وفي قطاع الشؤون الطلابية ورعاية النشء نظم الصندوق حملات توعوية وتثقيفية متقطعة بين أوساط الشباب والطلاب إلى جانب المشاركة في اجتماعات مجالس الآباء ومناقشة أوضاع التعليم وسبل تطويره ويضم الصندوق لجان ميدانية تابعة للهيئة الإدارية تقوم بالنزول الميداني المتواصل إلى المدارس والقسم الداخلي بالشعيب والسكن الطلابي الجامعي في الضالع وعدن للاطلاع على أوضاع الطلاب ومتابعة تحصيلهم العلمي والوقوف عن مستواهم الدراسي .

وضمن الأنشطة والفعاليات الخيرية التي يتبناها الصندوق يساهم شباب الصندوق في تنفيذ وتنظيم الكثير من المبادرات في إصلاح الطريق وبناء مسجد ومدرسة القرية وغيرها من المبادرات الخيرية بما فيها دعم مراكز محو الأمية بالأشرطة والكتيبات الإرشادية .

 

مشاريع بانتظار التمويل

وضمن إطار الأنشطة والفعاليات التي ينظمها الصندوق قال الأستاذ بسام القاضي بأن صندوق الشباب "جبل القضاة" يعمل على تبني عدد من المشاريع التي يدشنها بين الحين والآخر ومنها ما هي مشاريع قائمة ومستدامة وغيرها موسمية أبرزها مشروع دعم الطالب الجامعي، مشروع إقامة المخيمات الصيفية، مشروع تكريم الخريجين، مشروع بدلها، مشروع مكتبة الصقور الثقافية ولدى الصندوق العديد من المشاريع التي ينوي إطلاقها مطلع الأعوام القادمة ونحن بانتظار التمويل وتوفير المصادر المالية .

 

انجازات بلغة الأرقام

وبلغة الأرقام يواصل القاضي حديثه معنا قائلاَ: بتكلفة مالية بلغت نفقاتها نصف مليون ريال "500000" تمكنا في الصندوق من إقامة ثلاثة مخيمات صيفية خلال ثلاثة أعوام متتالية بلغ عدد الطلاب الدارسين فيها 442 طالباً وطالبة وذلك من خلال التعاقد مع 4 مدرسين من خارج المديرية و20 من شباب الصندوق ومدرسي القرية إلى جانب إقامة حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد " التلاوة – التجويد – الثقافة الإسلامية " لقرى شراص – الجبل – جرمل - شعب راب يتم فيها استهداف طلاب المراحل الأساسية والثانوية خلال أيام الشهر الفضيل لكننا في العامين الفائتين لم نتمكن من إقامة أي مخيم نظراً لضيق الوقت وانشغال شباب الصندوق في دراستهم الجامعية .

وتابع القاضي: خلال السنوات الـ 5 الماضية تكفل الصندوق بنسبة غير كلية وبحسب إمكانياته المالية بتأجير سكن للطلاب في محافظتي عدن والضالع لعدد32 طالباً بتكلفة إجمالية تتجاوز" مليوني ريال " بغرض الدفع بالشباب وتحفيزهم على الالتحاق بالدراسة الجامعية بمختلف كلياتها وتخصصاتها ونطمح في المستقبل إلى تبني تكاليف السكن الطلابي كلياَ .

وأضاف: يرعى الصندوق الكثير من الأنشطة الثقافية والرياضية إلى جانب إقامة الأمسيات الرمضانية، حيث تبلغ نفقات الصندوق منذ التأسيس في الربع الأول للعام 2009م وحتى منتصف العام 2014م في هذه اللحظة الراهنة ما يفوق "5مليون ريال " تشمل كافة المشاريع والأنشطة والفعاليات التي يديرها وينفذها الصندوق .

 

تطلعات وآمال مستقبلية

يشير الأستاذ بسام القاضي رئيس صندوق الشباب "جبل القضاة " بأن شباب الصندوق لديهم آمال وتطلعات مستقبلية بأن يكون للصندوق شأن عظيم نحو تحقيق الكثير من الأهداف والغايات التي ينشدونها كأثر يلامس الواقع المعاش .

وأضاف القاضي بأنهم كشباب متواجدون على رأس هرم قيادة الصندوق يتطلعون إلى تفاعل الصناديق والجمعيات الخيرية والمنظمات الدولية ومكاتب التربية والشباب مع أنشطة الصندوق وتقديم الدعم الذي يمكنهم في الصندوق من الاستمرار والمواصلة لأنشطتهم وفعالياتهم الهادفة .

وأوضح القاضي بأنهم في إدارة الصندوق يطمحون إلى تقديم الدعم المالي للطلاب الموهوبين الذين أحرمتهم ظروفهم القاسية من مواصلة التعليم الجامعي إلى جانب رعاية الشباب ومساعدتهم على الالتحاق بالمعاهد التقنية والمهنية، وكذلك تقديم الرعاية الخاصة لذوي الظروف المادية الصعبة من شباب الصندوق الراغبين في مواصلة تعليمهم بعد الثانوية أو الدراسات العليا .

 

وأضاف القاضي: نتطلع مستقبلاَ في الصندوق إلى إقراض الخريجين بعض المبالغ المالية التي تمكنهم من متابعة الحصول على وظيفة وحلمنا الكبير هو بناء سكن طلابي تابع للصندوق في عدن وسنسعى جاهدين بطرق كل الأبواب التي تمكنا من تحقيق هذا الحلم .. ونسأل الله تعالى أن يعايش الواقع حلمنا ونحن موجودين على قيد الحياة التي لا يعلم مقاديرها غير رب العباد .