مواطنو الضالع يشكون بيع مالكي محطات الوقود للديزل خارج «الضالع»
تعيش محافظة الضالع أزمة خانقة بمادة «الديزل» بشكل فاقم من معاناة المواطنين ,وأكد مواطنون أن السبب يعود إلى مالكي محطات الوقود الذين يقومون برفض بيع الديزل للمواطنين، فيما يقومون ببيعها لناقلات تأتي من خارج المحافظة ومن رداع خصوصا مقابل زيادة من 800 إلى 500 ريال في كل 20 لتر .
وأكد شهود عيان أن عدداً من مالكي محطات الوقود يقومون بتفريغ قاطرات الديزل خارج المحطات وفي أماكن بعيدة «خارج مديرية الضالع» وبأسعار مرتفعة مستغلين الغياب التام للدولة في المحافظة، ويأتي تصرف مالكي محطات الوقود في ظل غياب تام للدولة بمحافظة الضالع .
وناشد مواطنون الجهات الرسمية للقيام بدورها في ضبط مالكي محطات الوقود من المتاجرة بالديزل في السوق السوداء وحرمان مواطني الضالع من الاستفادة منها .
وشكا عدداً من مزارعي القات وأصحاب الناقلات بالمحافظة من انعدام الديزل ونتج عنه تعطل مصالح الكثير من أبناء الضالع وتلف مزارعهم وتسبب في حالة من القلق .
وناشد عدد من مزارعي الضالع السلطة لوضع حد للمشكلة لإسعاف مزارعهم ومحاصيلهم التي تعرضت للتلف نتيجة انعدام الديزل التي تكاد أن تسبب أضراراً بالغة في المزروعات وجميع مصالح المواطنين .
وفي تصريح للأخ علي صلاح رئيس مجلس الحراك بمديرية الضالع حذر مالكي المحطات من التصرف بمخصصات الضالع والتمادي ببيعه إلى خارج المحافظة، مؤكدا أن الحراك سيقوم بإجراءات إلزامية لبيع الديزل في المحافظة .


