تواصل مباريات بطولة شهداء الكرامة المدرسية

برعاية مدير عام لودر محمد نصيب محمد وتحت إشراف الأستاذ ناصر عوض موسى مدير تربية لودر تتواصل مباريات دوري شهداء معركة الكرامة الكروي لمدارس التعليم الأساسي والثانوي التي ينظمها مكتب التربية بالمديرية تزامناً مع الذكرى الثانية للانتصار الكبير الذي حققه أبناء لودر من اللجان الشعبية وذلك بإقامة مباراتين ضمن دوري المرحلة الأساسية جمعت الأولى فريقي مدرستي القافرية والخديرة على ملعب الأول وانتهت بفوز فريق مدرسة القافرية بهدف وحيد.. فيما فاز في المباراة التي أقيمت على ملعب عرفان فريق مدرسة زاره على فريق مدرسة امكيمة بثلاثية نظيفة لتلتحق مدرستي القافرية وزارة بركب المدارس المتأهلة إلى الدور الثاني وهي (المعلم - العين - سيف الحضن - زاره- القافرية).
وفي دوري الثانويات تغلب فريق ثانوية الحضن على فريق ثانوية زاره بأربعة أهداف دون مقابل لتنضم إلى الثانويات التي تأهلت من المباريات السابقة وهي (ثانوية راجح- ثانوية الخديرة- ثانوية الحضن).
وفي سياق متصل وصل قطار دوري فقيد الرياضة اليمنية الدولي أوسام السيد الذي يقام في مديرية احور ويقيمه نادي المجد الرياضي إلى محطته الأخيرة وتسمية طرفي مواجهته النهائية من خلال نتيجتي مباراتي دور النصف النهائي التي جرت أحداثهما على واقع تنافسي مثير صنعته أقدام لاعبي الفرق الأربع التي تمسكت بحظوظها في بلوغ النهائي.
وفي مواجهة أولى مباريات الدور نصف النهائي التي جمعت فريقي شباب الحصن والمجد فقد جاءت على واقع تنافسي مثير بين الفريقين حيث كانت الخطورة وتهديد المرميين سمة لهجمات الطرفين مابين وقت وآخر غير أن لاعبي فريق شباب الحصن كانوا أكثر قدرة على ترجمة الفرص التي سنحت لهم والفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف.
أما مواجهة ثاني مباريات الدور نصف النهائي التي جمعت فريقي شباب البندر والتضامن فقد مرت من بوابة مثيرة بين الطرفين اللذين سعيا جاهدين إلى نيل مقومات تحقيق الفوز بعد منازلة كبيرة وكانت مع الاقتراب من النهاية تهدي الفوز للاعبي فريق شباب البندر بهدفين نظيفين..ليكون الموعد في النهائي مع شباب الحصن يوم الثلاثاء القادم.
إلى ذلك يعتلي صدارة الهدافين لاعب فريق شباب الحصن صبري باحداد برصيد 5 أهداف.
يذكر بأن رئيس اللجنة المنظمة الكابتن حسين عقبه يحرص على متابعة كل الأمور مع بقية أعضاء اللجنة لتبقى البطولة على مسار النجاح الذي يليق بقيمه الفقيد وتاريخه الكبير كلاعب دولي كان يشار إليه بالبنان.


