الرئيس هادي: 70% من عناصر القاعدة أجانب وهناك من يدفع بالإرهابيين إلى اليمن
حضر الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية صباح اليوم الاحتفال الكبير الذي أقيم بمناسبة تخرج الدفعة الخامس والعشرين لدرجة الماجستير في الحقوق وعلوم الشرطة في كلية الدراسات العليا بأكاديمية الشرطة .
وفي الاحتفال الذي حضره كبار المسؤولين في الدولة والحكومة والقيادات العسكرية والأمنية ألقى الأخ الرئيس كلمة عبر فيها عن سعادته لحضور هذا المهرجان بمناسبة نيل الدرجات العليا في وزارة الداخلية .
وقال " نحتفل سنويا في مثل هذه المناسبة ولكن هذه السنة مختلفة عن السنوات الماضية " منوها إلى أن الهيكلة في وزارة الداخلية يجب ان تمضي بصورة كاملة وعلمية دقيقة.
وأشار الأخ الرئيس إلى أن الهيكلة في وزارة الدفاع قد تمت في طورها الأول وما يزال العمل مستمرا في هذا المسار حتى استكماله بصورة نهائية .
ونبه الأخ الرئيس إلى أن العمل في وزارة الداخلية دائما مبنيا على أسس صعبة ومعقدة كونها تتعامل مع المجتمع بصورة لصيقة ومع أحداث يومية وايجابياتها لا تظهر ولكن السلبيات تظهر بأسرع وقت ممكن وهذه مسالة طبيعية ويجب من خلالها تلافي السلبيات بصورة أسرع .
وقال " أسس بناء الأمن دائما تكون صعبة ولذلك لا بد من أن يكون كادر وزارة الداخلية الأمني أفضل ترتيبا وتنظيما وعلى المستوى العملي لأنها تتعامل مع عدة مشاكل يومية .
وتساءل الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي هل يعقل أن نرى في عاصمتنا القتل والخطف ولا نستطيع أن نعمل شيء وهل هذا الواقع يسر أحدا؟ مؤكداً أنه لا بد من نتطور في أعمالنا وعقولنا ونستبق وقوع الجريمة بالكابح الأمني ونعمل من أجل حل كافة المشاكل.
وشدد الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي على أن الأمن هو أساس الاستقرار والاستثمار ولا بد من تكاتف وتعاون الجميع الأمن والجيش والشعب .
ونوه إلى أن لدى اليمن ثروات هائلة من الغاز والبترول والحديد والنحاس والذهب .. وأكد أن شركات لاستخراج الذهب بدأت في العمل ولكن الأمن هو أساس بقاء الشركات.
وكشف الأخ الرئيس أن 70% من تنظيم القاعدة من الأجانب من خارج اليمن ولذلك لا يهمهم أبداً أن يتدمر البلد .
وقال" يجب أن تعلموا جميعا انه تأمر على اليمن .. مضيفا " هناك من يقول لماذا لم تحاوروهم كيف نحاورهم و70 % غير يمنيين وعلى من يشكك في ذلك من إخواننا ان يذهب إلى ثلاجات الموتى في المستشفيات الذين لم تقبل جثثهم بلدانهم وهم من البرازيل وهولندا وأستراليا وفرنسا و من شتى دول العالم .
وتطرق الأخ الرئيس إلى ان خسائر اليمن جراء الأعمال الإرهابية كبيرة وكبيرة جدا فقد دمر الاستثمار والسياحة والتجارة والاقتصاد وأحبط مسيرة المستقبل بطريقة كبيرة والمطلوب من علمائنا ومشائخنا أن يقفوا الى جانب القوات المسلحة والأمن من اجل التعريف بهذه الظاهرة الإرهابية وبيان تأثيراتها المدمرة .
وقال الأخ الرئيس نحن نعيش في ظرف صعب وفي هذا الظرف الصعب يجب أن تتكاتف القوى السياسية جميعها ومنظمات المجتمع المدني وعلمائنا في المساجد لبيان ما نمر فيه .
وأوضح " هناك من يريد أن يأتي بالمزيد من العناصر الإرهابية إلى اليمن .. وقال، لماذا يكرهون اليمن إلى حد محاولة تصدير الإرهابيين إلى اليمن؟! .. مؤكداً إننا لم نعد نستطيع أن نتحمل لا من قريب ولا من بعيد ولسنا ناقصين مشاكل فليدنا الفقر والبطالة والجهل بكل صوره ولا نريد أن يفرض احد علينا ماذا نفعل .
وذكر الأخ الرئيس أن 34 شركة نفطية وغازية تركت العمل في ميدان الإنتاج وتوقفت عن العمل بسبب الأعمال الإرهابية مشددا على أهمية جعل المصلحة الوطنية العليا فوق كل المصالح الأنانية والضيقة وعلينا ان نطرد الخوف من أنفسنا وعلى الجميع اليقظة والحذر .
ومن جانب آخر عبر الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية عن أمله أن يكون الاجتماع السابع لمجموعة أصدقاء اليمن الذي عقد "أمس" في لندن وفقاً لآلية جديدة لمجموعة أصدقاء اليمن وأن يضعها في شكل جديد يتماشى مع الخطوات التي اتخذتها اليمن للإصلاح وتطوير آليات تنفيذ المشاريع من خلال الهيئة التنفيذية، مؤكداً أن الأمل معقود على فرق العمل المقترحة أن تتحول إلى ورش عمل لتشخيص وتحسين معيشة المواطنين والحد من مساحات الفقر والبطالة لما لها من آثار سلبية على الأمن والاستقرار في اليمن، مشيراً إلى أن الإصلاحات الاقتصادية يجب أن تكون من الأولويات خطط متكاملة تشمل دعماً مرحلياً لميزانية الدولة مع تنفيذ الإصلاحات بما يضمن لليمن استقرارها السياسي وسلمها الاجتماعي .
وقال الرئيس هادي: "لقد وجهنا الحكومة بسرعة مراجعة الإستراتيجية الشاملة للإصلاح بما يوجه موارد الدولة في اتجاه الحد من الفقر والبطالة وإنهاء الازدواج الوظيفي وتعزيز موارد الدولة من خلال الإصلاح الضريبي" .


