والد القيادية في الحراك الجنوبي "زهراء صالح" يناشد أهل الخير بتقديم العون لإنقاذ حياتها
عبر الأخ صالح عبدالله ناجي المحامي والد المناضلة الجنوبية في الحراك الجنوبي السلمي زهراء صالح عن أسفه البالغ عن تخلي قيادات المجلس الأعلى للحراك الجنوبي في الخارج والداخل عن القيام بدورهم المطلوب لعلاج ابنته القيادية في الحراك الجنوبي زهراء صالح عبدالله والتي تعرضت لإصابات بالغة بعد استهدافها بقنبلة في مدينة التواهي من قبل مجهولين قبل عدة أسابيع .
وأوضح في ندائه لذوي الضمائر الحية بأنه غادر عدن إلى مدينة بومباي بالهند لعلاج ابنته القيادية في الحراك السلمي زهراء صالح ولم يقدم لهم ريالاً واحداً لا من رؤساء المجلس الأعلى للحراك في بيروت أو عدن أو المكلا "لا في الداخل ولا في الخارج" وحتى قيادات الداخل لم تحث قيادات الخارج بعمل الواجب الوطني والإنساني تجاه الناشطة زهراء صالح السباقة في الالتحاق بالحراك السلمي منذ انطلاقته الأولى والتي قامت بإدخال الصحفيين الأجانب إلى كافة مناطق الجنوب عام 2010م والتي كان لها تواجداً في الساحات والميادين ومشاركة فعالة في المليونيات التي نفذها شعبنا الجنوبي ووقوفها إلى جانب أسر الشهداء والجرحى والمعتقلين .
وجاء في سياق ندائه: "دفعت لمستشفى جاسلوك بومباي" عشرين ألف دولار ويطالبني المستشفى الآن بدفع ما تبقى للمستشفى وهو مبلغ ثمانية عشر ألف دولار، ما لم فإنه سيوقف العلاج لابنتي زهراء حتى تسليم المبلغ المتبقي، مؤكداً أن المساعدات الفردية التي وردت إلى حساب المستشفى لا تتجاوز ثمانية ألف وخمسمائة دولار فقط .
وناشد صالح عبدالله ناجي المحامي والد المناضلة زهراء صالح القيادية في الحراك الجنوبي ذوي الضمائر الحية وأهل الخير بتقديم العون ومساعداته في إنقاذ حياة ابنته ليتمكن من تسديد ما تبقى عليه من الديون للمستشفى حتى يتم استكمال العلاج .


