محمد علي أحمد: شعب الجنوب أكد استمرار نضاله السلمي وتجاوز كل المؤامرات والدسائس

أكد المناضل محمد علي احمد رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب أن شعب الأحرار قد اثبتوا للعالم خلال مليونية المكلا وعدن التي أحيوا بها ذكرى إعلان الحرب المشئومة على الجنوب, إن شعب الجنوب لن يقبل أو يرضى بغير استعادة دولته الجنوبية الحرة المستقلة كاملة السيادة وعلى حدودها الدولية المعروفة حتى 21مايو 1990م , وأكدوا للجميع وحدتهم واصطفافهم على طريق تحقيق هدف ثورتهم السلمية ورفضهم القاطع لقرار تقسيم الجنوب ,وكل المشاريع التآمرية لقوى وأطراف تحالف حرب 94م التي تصاعدت مع نهاية مؤتمر الحوار وتحاول تسويقها كمخرجات للحوار حفاظاً على مصالحها واستمرار احتلالها للجنوب ونهب خيراته وثرواته وبقى مصالحهم في الجنوب إلى الأبد .
وأضاف: "إن قرار الستة أقاليم والطبخة الجاهزة للدستور طريقة التحضير لتطبيقها وما رافقها ويرافقها من خطاب رسمي يكرس ويعكس التمسك بشعار الوحدة أو الموت بعيدا عن ذكر شكل الدولة الاتحادية التي يدعي السعي لتطبيقه بدلا عن الوضع القائم منذ 22مايو 90م والذي من خلاله لا نستبعد أن يواصل نظام صنعاء هذا العام الاحتفال بيوم 22مايو ليؤكدوا رسمياً بأنهم نجحوا في إفشال مؤتمر الحوار" .
وهذا ما سيحصل تأكيدا للمؤامرات والالتفاف على مجريات الحوار ووثائقه والحلول المطروحة الذي قامت به القوى التقليدية والسياسية والعسكرية الشمالية ممثلة بأطراف تحالف حرب 1994م على الجنوب .
إلا ان شعب الجنوب خرج منتصرا على كل المؤامرات والدسائس , وفعالية 27 ابريل في المكلا والتحام أبناء الجنوب في ساحة الحرية تحت شعار وهدف واحد متجاوزين تباينات القيادات الجنوبية وتعدد المكونات مؤكدين عدم حاجتهم وثورتهم الى تنافس القيادات على المناصب بل أنهم بحاجة إلى قيادات سياسية وميدانية تقود ثورة أبناء الجنوب وتتأجل المنافسة على قيادة الدولة حتى يوم الانتصار واستعادة دولتهم حرة مستقلة وبعدها أمامهم صناديق الاقتراع في دولتنا الجنوبية القادمة بإذن الله .
جاء ذلك ضمن حديث المناضل محمد علي احمد في اللقاء التشاوري الذي جمعه مع عدد من النخب والأكاديميين والدبلوماسيين الجنوبيين والنشطاء الشباب والشخصيات الاجتماعية والوطنية من مختلف المكونات الجنوبية ,والذي رحب في بداية بالجميع وشكرهم على حرصهم حضور هذا اللقاء الذي عقد في مقر المؤتمر الوطني لشعب الجنوب , وحيا تفاعلهم الدائم مع مختلف القضايا والظروف المحيطة بقضية شعبنا في الجنوب والعمل على التشاور والتنسيق للخروج برؤيته تصب في مصلحة ثورة شعبنا في الجنوب ومسيرة نضاله السلمي والعمل الجاد والصادق معا للملمت الصف القيادي الجنوبي ووحدته في إطار واحد ليرتقي أدائهم إلى مستوى ما وصل إليه نضاله شعب الجنوب وإيمانه بنصره الأكبر واستعادة مواصلة التحلي بروح التضحية والفداء.
وطالب الجميع بتوخي الحيطة والحذر واليقظة العالية للتصدي لما تحاك من مؤامرات ودسائس لاستهداف سمعت حراك شعب الجنوب السلمي وربطه بقوى الإرهاب المصنوع لزعزعة امن واستقرار وحدته.
وفي الأخير أكد للجميع أن إصرار نظام صنعاء والقوى التقليدية والسياسية الشمالية وحلفاء حرب 1994م على تقسيم واستهداف وحدة الجنوب والشمال هو استهداف لأهداف ومنجزات ثورتي 14 أكتوبر في الجنوب وثورة 26 سبتمبر في الشمال .
وبعد تبادل الملاحظات والآراء شكر الحاضرين دعوة المناضل محمد علي احمد وحرصه الدائم على اللقاء والتشاور مع كل ألوان الطيف الجنوبي لما يخدم ثورة شعبنا وقضيتنا العادلة وهدفنا في الحرية وتقرير المصير واستعادة دولتنا الجنوبية الحرة المستقلة كاملة السيادة.


