منصب باكازم يعلن صلح عام لمدة 45 يوماً إكراماً واحتراماً لمشاعر الحزن لوفاة الفقيد العلامة الحبيب محمد المشهور
أعلن منصب قبائل باكازم السيد مهدي محمد أبوبكر الحامد عن صلح عام لمدة "45" يوماً لقبائل باكازم عامة في مديريتي أحور والمحفد "العوالق السفلى" محافظة أبين وذلك إكراماً واحتراماً لمشاعر الحزن التي تعيشها هاتين المديريتين بوفاة المغفور له بإذنه تعالى فضيلة العلامة والشخصية الاجتماعية البارزة الوالد الحبيب محمد علي أبوبكر المشهور رحمه الله وطيب ثراه، الذي وافته المنية عند الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد الموافق 6أبريل2014م بمنزله بمنطقة جول مهدي بمدينة أحور عاصمة المديرية متأثراً بذبحة صدرية مباغتة وعن عمر يناهز الـ 75 عاماً، وقد تم تشييع جثمان فقيد أحور الحبيب محمد المشهور في أجواء خيم فيها الحزن والأسى على الجميع، وحضر هذا التشييع آلاف المشاركين الذين توافدوا من كل حدب من داخل أحور والمحفد ومن محافظات أبين وعدن وحضرموت وشبوة ولحج والبيضاء، ومن خارج الوطن، وتم الصلاة على روحه الطاهرة بمسجد لصور بعد صلاة ظهر يوم الاثنين 7 أبريل ومواراته الثرى من قبل تلك الحشود الكبيرة في المقبرة الجديدة التي اشتراها وسورها الفقيد علي نفقته، وكان افتتاحها بموارته ليكون أول من يدفن بها "جثته"، وشارك في مراسم تشييع جثمانه الكثير من علماء الدين والشخصيات السياسية والقبلية، على رأسهم العلامة والداعية الحبيب عمر بم حفيظ والسيد مهدي محمد الحامد منصب قبائل باكازم، كما حضر شقيقي الفقيد الراعية والمفكر الإسلامي الحبيب أبو بكر بن علي المشهور والحبيب شهاب الدين بن علي المشهور رجل البر والإحسان اللذان وصلا من العاصمة الفرنسية باريس .. حيث كانا يتعالجان هناك، وقطعا علاجهما وغادروها عقب وصول نبأ وفاة شقيقهما الأكبر، الذي يرونه بمثابة أباهم .
برحيل الفقيد الحبيب محمد المشهور فقدت أحور هامة كبيرة وشخصية بارزة كان له دور كبير في متابعة الكثير من المشاريع الحيوية المرتبطة بحياة الناس، وكذا إسهاماته في أعمال خيرية، على سبيل المثال لا الحصر، توليه من حلال إدارة الجمعية أحور الخيرية بالقيام بأعمال تخلت عنها السلطة وذلك بتحمله مسؤولية إدارة كهرباء ومياه أحور، وكذلك قيامه بأعمال صيانة وردم وإصلاح الطريق العام الرابط بين أحور شقرة – وأحور بسبب الأضرار التي لحقت بها من جراء السيول وإهمال الجهات المعنية بإصلاحها، وذلك قبل قيام مجموعة بن لادن السعودية بإصلاحها وربطها بالمكلا .
كما كان الفقيد يساعد اليتامى والأرامل، وقد تميز الفقيد بأخلاقه وتواضعه وطيبة قلبه، وحضي باحترام وتقدير الجميع .
الفقيد متزوج وخلف 8 منهم "4" أولاد، أكبرهم علي ثم عبدالقادر ويليه عبدالله وأحمد .


