"الطريق" تستطلع اثار خبر استشهاد المهندس خالد الجنيدي تلقينا خبر استشهاد خالد الجنيدي بحزن عميق

الطريق نيوز/ استطلاع: مريم بارحمة

* كيف تلقيتم نبأ استشهاد الشهيد خالد محمود الجنيدي؟
* ما هي الرسائل التي تودون توجيهها الي المعتصمين بالساحات ،القيادات الجنوبية بالداخل والخارج ، المجتمع الاقليمي والدولي .
وقد كانت الإجابات علي النحو التالي:

المناضلة : نهله طرموم / العاصمة عدن

-  عندما علمنا باستشهاد الشهيد البطل خالد الجنيدي من قناة عدن لايف كانت لنا صدمة كبيرة لكونه كان قائداً ميدانياً وكان سندا لثورة الجنوبية ولكن مهما قتلوا وجرحوا واعتقلوا فشعب الجنوب لن يتنازل عن هدف التحرير والاستقلال واستعاده الدولة كاملة السيادة وهذا العهد قد قطعه الشهيد خالد وكل شهداء الجنوب الابرار .
- أوصي المعتصمين بالصمود والثبات والصبر فالنصر قادم بإذن الله .
وادعو قيادات الجنوب بالداخل والخارج ان يترفعوا ويوحدوا صفوفهم  ويكونوا بحجم المسؤولية وبقدر التضحيات التي يقدمها شعب الجنوب ويتخلون عن حب الذات والعنصرية وان يجعلوا هدفهم الوحيد التحرير والاستقلال .

الأستاذة مني ناصر ( إحدى قريبات الشهيد ) من العاصمة عدن

- خبر استشهاد خالد كان صدمة لنا جميعا.
واذا استشهد خالد سيظهر مليون خالد وسيبقي خالد خالدا
وعلينا بأخذ حق الشهداء وان لا تذهب دمائهم هدرا ووقت السلمية انتهي .

- رسالتين  للمعتصمين بالساحات عليهم السير علي الخطي التي رسمها الشهيد وعليهم إكمال مابدأه الشهيد خالد من تنظيم وترتيب للعصيان
أدعو القيادة لوحدة الصف
اوجه رسالتي الى المجتمع الدولي والاقليمي ان يلفتوا الي شعب الجنوب وحقه المشروع فشعب الجنوب يظلم وينتهك وترتكب بحقه ابشع المجازر وعليهم الاعتراف بشعب الجنوب.
وأضافت: لا توجد أصلاً وحده أين وحده  ينظروا فقط إلا نقاط التفتيش للجنوبيين واستفزازهم  داخل العاصمة عدن وداخل المدن الجنوبية وقتل الجنوبيين بدم بارد .

المناضلة إيمان سعيد / العاصمة عدن:
- عند سماع خبر استشهاد الشهيد البطل خالد تلقيناه بكل حزن وحسرة كان بالنسبة لنا خسارة كبيرة فقد خسر الجنوب مناضلاً وقائداً من خيرة أبنائه .

- رسالتي للمعتصمين بالصمود والثبات حتي النصر.
اما رسالتي للقيادة عليهم ان يوحدوا صفوفهم ويجمعوا كلمتهم علي كلمة واحدة .
أدعو المجتمع الدولي والإقليمي بان يرحموا شعب الجنوب هذا الشعب المقهور و(.....) وأضافت قضيته عادلة ومطلبي مشروعة .

المناضلة انتصار عبدالله (م/ أبين):

- تلقينا خبر استشهاد البطل خالد الجنيدي بحزن عميق و من هول الصدمة تحول العصيان المدني إلي عصيان ناجح 100% وكانت هناك ثورة غضب شعبي عارمة بمدينة زنجبار /أأبين فقد طافت مسيرة الشارع الرئيسي أربع مرات ذهاباً وإياباً.
ولكن نستذكر ما قاله لنا الشهيد البطل يوم 30 نوفمبر قال (سوف يتم اغتيالي وتحدث بحسرة وألم حول أمر الإفراج الخاص به الذي تم تأخيره بسبب أيادٍ جنوبية) ودعا إلى أن يكون تصعيداً ثورياً وقد أوفى بما قاله, حيث قام بعصيان مدني حضاري وللمرة الاولي تم عصيان مدني حضاري في عاصمتنا الحبيبة عدن وباقي مدن الجنوب بما فيها مدينة زنجبار .
ولن يذهب هدراً دم الشهيد خالد الجنيدي فهي الشرارة التي أشعلت الثورة القادمة لشعب الجنوبي .
- نطالب الثوار المناضلون بساحات الاعتصام بتوحيد الهدف والتصعيد الثوري السلمي ورسم الخطط والبرامج لتنفيذ ذلك
وندعو كل القيادات الجنوبية إلي حوار جنوبي جنوبي لكشف النوايا الحقيقة تجاه هذه الثورة العظيمة ونطالب المنظمات الدولية العاملة بالعاصمة عدن بالتحقيق في جريمة إعدام الشهيد خالد بطلقة مباشرة في القلب ورميه أمام مستشفى الجمهورية بعد أن تم اختطافه .

المناضلة ابتسام عبدالله ( نور الجنوب ) العاصمة عدن:

- تلقينا خبر استشهاد المناضل ورفيق الساحات الشهيد خالد الجنيدي بكل اسئ وحزن ولم نكن نتوقع اغتياله حيث بدء ينقل الثورة الجنوبية بعد 30 نوفمبر الي ارض صلبه لمواجهة (......) البغيض لكن أيادي أمها الغدر والخيانة سرعان ما طالته وهذا يدل أن الشهيد كان يسير بالثورة الي الطريق المشرف لذلك نعاهده اننا سنواصل المشوار علي نفس الخطى التي رسمها وانها لثورة حتي النصر .

- انصح المعتصمين بالصمود والثبات فإنه بصمودهم سيتزعزع أمن (.....) وعرشه وأضافت أن الساحات قد جمعت كل أبناء شعب الجنوب واثبتوا للعالم  إننا موحدين صفا واحدا علي هدف واحد ألا وهو التحرير والاستقلال أما رسالتي للقيادة الجنوبية عليهم أن يختصروا مشوار الخلاف الذي طال.